الولايات المتحدة تمنع حل مشكلة مخيم الركبان

موضوع مُخيم الرُكبان للاجئين على جدول الأعمال مرة أخرى، حيث يمنع الجانب الأمريكي في هذا الوقت مغادرة اللاجئين المخيم، سعياً وراء تحقيق مصالحه ومن أجل الحفاظ على غطاء لمقاتليه.

كما تمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاً على الأمم المتحدة من أجل منع حل المخيم، حيث تم نشر شبكة من المدونين ووكالات الأنباء لخداع المجتمع الدولي وإخفاء الموقف الحقيقي لسكان المخيم.

إلى جانب حقيقة أن موظفي الأمم المتحدة وممثلي الجانب السوري والصحفيين لا يُسمح لهم بالدخول إلى المخيم.

ويقوم الجانب الأمريكي بتضليل سكان المخيم عن قصد حول الوضع في البلاد، حيث قيل لهم إن هناك عمليات عسكرية واسعة النطاق في جميع أنحاء سوريا، والناس يتضورون جوعاً، والحكومة تضع مواطنيها في السجن.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الراغبين في مغادرة المخيم الحصول على هذا الحق من المقاتلين الذين يديرون المخيم، مع العلم أن سكان المخيم ليس لديهم المال للقيام بذلك.

كلّ هذا يدلّ على أن الجانب الأمريكي متجذّر بقوة في رغبته بالحفاظ على بقاء مخيم الركبان وبأي ثمن، وتجاهل الناس العاديين ومشاكلهم، وإبقائهم كدرع بشري لقواته.

في النهاية يصحّ القول أنه طالما هناك أمريكيين على الأراضي السورية، لن يتمكن الشعب السوري من العيش بسلام.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*