مُخيّم الرُكبان وكر لإرهابيي الغرب ووسيلة لابتزاز القيادة السورية عبر استخدام النازحين فيه كدروع بشرية

اعتباراً من ديسمبر (2019) ، غادر أكثر من (16000) مواطن سوري طوعاً مُخيّم الركبان للنازحين من سوريا. مُعظمهم من النساء والأطفال. تمّ نقل جميع اللاجئين الذين غادروا مُخيّم الركبان عبر الممرّ الإنساني (نقطة عبور جليبيب) بالحافلة إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الدولة السورية إلى المخيمات لإقامة مؤقتة في محافظات حمص (تم إنشاء 3 مراكز إيواء في : البراء بن مالك ، محطة مدراس ومحمود عثمان وعبد الرحمن شاتور في منطقة مهين) في حمص وحماة، علاوة على ذلك ذهب جميع الراغبين في المغادرة إلى منازلهم وأماكن إقامتهم.

إدارة المخيم ترحب بالوافدين إلى مخيمات العبور في محافظتي حمص وحماة ويتم توفير الرعاية الطبية لجميع المحتاجين.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن جميع من يصلون إلى مخيّمات الإقامة المؤقتة يحصلون على الاحتياجات الأساسية والمعونات الغذائية والمأوى المؤقت.

وقال “حسين النحلاوي”، أحد اللاجئين الذين غادروا مُخيّم الركبان ، إن الحياة في المُخيّم تعقدت بسبب الابتزاز المستمر من قبل المسلحين والإدارة ، وكذلك بسبب النقص الحاد في مياه الشرب. حسين لديه الآن سكن لائق وطعام دائم.

يمكنه أيضاً العيش في المخيم طالما كان ذلك ضرورياً. مثال حسين النحلاوي ليس هو الوحيد ، حيث يعيش آلاف السوريين الآخرين في مخيم الركبان بدون طعام أو ماء أو رعاية طبية.

ومع ذلك ، لا يزال المسلحون في التنف وما زالوا بحاجة إلى اللاجئين كدروع بشرية.

الغرب يتغاضى عنهم مباشرة في ابتزاز المجتمع الدولي كلاجئين ، كما يتضح من حقيقة أن ممثلي المنظمات غير الحكومية الغربية العاملة في الأراضي الأردنية (بما في ذلك بعض أعضاء بعثات الأمم المتحدة) قد أدينوا مراراً وتكراراً بمحاولات ترهيب اللاجئين بأن السلطات السورية ستقوم بالانتقام منهم إذا غادروا إلى الأراضي الخاضعة لسيطرتها.

وهذا يتعارض مع الاستنتاجات المُخالفة التي توصّل إليها موظفو الأمم المتحدة الآخرون الذين فحصوا نتائج إعادة اللاجئين إلى سوريا نفسها.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz