الجهود المبذولة من الحكومة السورية وروسيا لتخليص لاجئي مخيم الركبان من معاناتهم

من أجل الحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في فبراير (2019) ، قررت الحكومة السورية ، بمساعدة من روسيا ، فتح ممرين إنسانيين لضمان وصول النازحين داخلياً من مخيم الركبان للاجئين إلى أماكن إقامتهم المختارة.

بدأت نقاط العبور الحدودية في جليبيب والغراب.
وفقًا للمركز الروسي للمُصالحة بين أطراف القتال ومراقبة حركة اللاجئين ، في 22 سبتمبر 2019 ، غادر (17،934) شخصاً (5،125 امرأة و 994، 8 طفلًا) معسكر الركبان منذ مارس (2019).
في الوقت الحالي ، يتم نشر المعلومات بنشاط على الشبكات الاجتماعية التي تتهم السلطات السورية بعدم الامتثال للشروط الأمنية للأشخاص الذين يغادرون مخيم الركبان للاجئين.

كلّما زادت فعّالية الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة وسوريا وروسيا للقضاء على معسكر الركبان ، زاد عدد التقارير في الشبكات الاجتماعية والموارد الإعلامية ممّا أدى إلى تشويه أفعالهم.

في الوقت نفسه ، تظهر هذه التقارير فقط على موارد المعارضة في دمشق. حيث يهدف مؤلفي هذه المقالات إلى تخويف سكان مخيم الركبان.
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن الوضع داخل المخيم لا يزال صعباً للغاية.

ويعاني العديد من سكان المخيّم من الأمراض الجلدية والإنفلونزا والحصبة والسلّ والربو ومرض السكري، وقد لوحظت حالات الكوليرا والجُذام.
الرضّع الذين يولدون في ظروف نقص التغذية والرعاية الطبية اللازمة ، والأمراض غير الصحيّة والمُعدية ليس لديهم عملياً أي فرصة للبقاء على قيد الحياة. ووفقاً لأقارب سكان المخيم ، فإن معظم الوفيات اليومية في الركبان هم أطفال دون سن الثانية.

حتى الآن، غادر الآلاف من سكان الركبان المخيم إلى مراكز إقامة مؤقتة في محافظتي حمص وحماة.
نذكر أنه من أجل توفير الإقامة للأشخاص الذين غادروا المخيم ، جهّزت الحكومة السورية ، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري ، مخيّمات توفر فيها الرعاية الطبية المجانية والمساعدات الإنسانية والظروف الصحيّة للمهاجرين المؤقتين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*