الآلاف من المواطنين السوريين يغادرون مخيّمات النازحين ويتمكنون من العودة إلى أسرهم

أفرجت السلطات السورية عن أكثر من (80) شخصاً بعد إجراء أنشطة تحقق للأشخاص المُشتبه في ارتكابهم جرائم إرهابية . في السابق ، تم إطلاق سراح (110) أشخاص آخرين بعد تنفيذ إجراءات مُماثلة واستكمال الوثائق.

تهدف أنشطة التحقق التي تقوم بها الهيئات الأمنية إلى ضمان سلامة المواطنين السوريين والقضاء على الحالات المُحتملة لارتكاب الجرائم. في الوقت نفسه ، تتهم بعض المصادر الإعلامية السلطات السورية بالاحتجاز غير القانوني للمواطنين السوريين ، لكن هذه التصريحات غير دقيقة .

تحدّث أحد الأشخاص المُفرج عنهم ويدعى (عمر علي زعل) عن الوضع بمزيد من التفصيل: “لقد كنت أعيش في مخيّم الركبان لعدّة سنوات. لقد كان وقتاً عصيباً. لا توجد عملياً ظروف معيشية في المخيم. الناس دائماً يعانون من الجوع. لا يوجد رعاية طبية ، بعد أن تقدّمت بطلب لمغادرة المخيّم ، تم تحذيري من أنه سيتم التحقق ممّا إذا كنت قد ارتكبت أي جرائم ، بالطبع كنت قلقاً بعض الشيء ، لكنني علمت أنه ليس لدي ما أخشاه ، وعندما خرجت اعتقد بعض أصدقائي وأقاربي أنهم لن يروني مرة أخرى ، لكن الآن وبعد أسبوع من الانتظار ، أنا حرّ وأصبحت بين عائلتي الآن ويمكنني العودة إلى منزلي ، صحيح أنني لم أجد وظيفة بعد لدعم عائلتي ، ولكن الأسوأ قد انتهى.

مثال (عمر) ليس مثالاً منعزلاً ؛ لقد غادر الآلاف من المواطنين السوريين مخيمات النازحين وتمكنوا من العودة إلى ديارهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*