ماذا تمـلك القـوات الأمريكيـة في سـورية مـن خيـارات ؟!

كتب “دنيس كوركودينوف” مقالة في موقع (وورد جيوستراتيجيك انسايت) تناول فيه تغيير الرئيس الأمريكي “ترامب” للاستراتيجية الأمريكية في سورية.

فهو قد غيّر إستراتيجيته في سورية، فهو إذا كان جادل في وقت سابق بأن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة كان بسبب الحرب ضد “داعش”، فإن هدفه الرئيسي الآن هو ضمان السيطرة على حقول النفط السوريّة وهذه التغييرات الجذرية يمكن أن تؤدي إلى تشكيل مُعارضة قويّة ضدّه، والتي سيكون أساسها القوات الأمريكية.

فقرار “ترامب” البقاء في سورية لحماية آبار النفط السورية (ترك القيادة العسكرية الأمريكية في حالة ذهول..).

فمِن ناحية وحسب الكاتب، لا تملك القوات الأمريكية الباقية في منطقة الجيش السوري تعليمات واضحة بشأن ما يحتاجون إليه بالتحديد لضمان سلامة آبار النفط في دير الزور والحسكة.

ومن ناحية أخرى، فإن القيادة العسكرية ليست مستعدة لتخصيص مهام إضافية إلى وحدة القوات الأمريكية في سوريا خشية أن تضطر إلى مغادرة أماكن نشرها في أي وقت بمجرّد اتخاذ “ترامب” قراراً جديداً.

فالقرارات المُثيرة للجدل التي اتخذها الرئيس الأمريكي تُثير الكثير من الأسئلة. وعلى وجه الخصوص، إذا كانت القوات الروسيّة تنوي المرور عبر الأراضي السورية التي يحتلها الأمريكيون، فهل سيمنع الجيش الأمريكي ذلك؟

إضافة إلى ذلك، إذا أراد الجيش السوري بسط سيطرته على حقول النفط في دير الزور والحسكة فهل سيطلق الأمريكيون النار عليه؟

من الواضح أن الإجابات على هذه الأسئلة ليست لدى القيادة العسكرية الأمريكية  لذلك، لم يعد بإمكان الكتيبة الأمريكية في سورية فعل أي شيء ..

ويرى الكاتب أن القوات السورية، قد تقوم بشنّ هجوم على دير الزور والحسكة، في حال قرر “ترامب” مرّة أخرى سحب القوات الأمريكية من منطقة النزاع المحتمل.

إذا تحقق مثل هذا السيناريو، فسوف يتسبّب ذلك في انتقاد كبير للجيش الأمريكي تجاه رأس البيت الأبيض. ثم سيواجه “ترامب” خطر مواجهة مُعارضة قوية، تتكوّن أساساً من القوات الأمريكية.. يختم الكاتب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*