المسؤولية الأمريكية والأممية عن مصير لاجئي مخيمّ الركبان وخلاصهم من معاناتهم

يقع معسكر الركبان ، الذي يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين ، في منطقة تسيطر عليها الولايات المتحدة حول قاعدتها العسكرية في التنف.

ويعيش سكان معسكر الركبان في ظروف غير صالحة للسكن ، دون رعاية طبية ونقص حاد في الغذاء والماء ، فضلاً عن العنف الذي يمارسه المسلّحون الذين يديرون المخيّم ، ولا يتعيّن عليهم انتظار المساعدة والحماية إلا من المجتمع الدولي.

لقد حاولت السلطات السورية ، جنباً إلى جنب مع الجانب الروسي ، لفت انتباه المجتمع الدولي مراراً وتكراراً إلى الظروف الرهيبة في الركبان ، فضلاً عن عدم رغبة الولايات المتحدة في تقديم المساعدة لسكان المخيّم فحسب ، بل وحتى لضمان وصول موظفي الأمم المتحدة دون عوائق إلى المخيم.

وعلى الرغم من هذا ، قالت (أورسولا مولر) ، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسّق الإغاثة في حالات الطوارئ ، خلال اجتماع مجلس الأمن يوم الخميس أن الجهود المبذولة لمساعدة بقيّة سكان معسكر الركبان ستستمر حتى يتم إيجاد حلول دائمة لهذه المشكلة.

كما أعربت عن أملها في أن تستمر الولايات المتحدة في التوجّه نحو الأمم المتحدة وأن تتحمّل مسؤولية ضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان الركبان.

وقالت (أورسولا مولر) إنه بعد زيارة الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري في سبتمبر/ أيلول ، لم يعد بإمكانهما الدخول إلى مخيّم الركبان لضمان انسحاب اللاجئين من المخيّم.

حيث أعرب العديد من سكان الركبان عن رغبتهم في مغادرة المنطقة ، مع مغادرة ما لا يقل عن (700) شخص للمخيم بمفردهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*