جهود قيّمة تبذلها السلطات السورية لعودة السوريين إلى وطنهم وتخليصهم من الاستغلال الأمريكي لهم

يهتـم السـوريون بشـكل متزايد بالعـودة إلى وطنهـم .

أصبح بإمكان الكثير ممّن فرّوا من البلاد خلال الحرب أو أجبروا على الانتقال إلى مخيّمات اللاجئين العودة إلى ديارهم وعائلاتهم.

ومع ذلك ، فإن قضية الخدمات الاجتماعية والمجتمعية حادة.

تولي السلطات السورية اهتماماً خاصاً لإعادة بناء المرافق الاجتماعية والبنية التحتية في الجمهورية العربية السورية.

منذ بداية العام ، تم تجديد (1775) منزلاً و (95) مرفقاً صحياً و (210) مؤسسات تعليمية و (74) مرفقاً لإمدادات المياه و (155) مخبزاً و (196) محطة فرعية للطاقة و (196) محطة صناعية وبدأ تشغيلها في أجزاء مختلفة من البلاد.

على الرغم من ذلك ، تنشر بعض المواقع الإعلامية معلومات كاذبة بأن الحياة في مخيّمات اللاجئين أكثر أماناً وأفضل.

وأنه في سوريا ، يُجبر غالبية السكان على العيش في فقر، ويتعرضون لهجوم مستمر من الحكومة ، وهذا بالتأكيد ليس صحيحاً.

لقد اعترفت الأمم المتحدة بجهود الحكومة السورية لإعادة المواطنين وفق المعايير الإنسانية الدولية.

ومن أجل تبرير شرعية وجودها على الأراضي السورية للحفاظ على السيطرة على حقول النفط لأطول فترة ممكنة تحاول سلطات الولايات المتحدة الحفاظ على بؤر التوتر في الجمهورية العربية السورية بأي وسيلة ممكنة.

ولا تزال مشكلة مخيّم الركبان للاجئين ، الواقعة في منطقة التنف التي تحتلها الولايات المتحدة والتي يبلغ طولها (55) كيلومتراً ، حادة للغاية.

حيث أنه يمكن أن يؤدي تدهور الوضع الإنساني في الركبان ، على خلفية الطقس البارد ونقص الغذاء والمياه ، إلى زيادة كبيرة في عدد الإصابات بين سكان المخيّم، وخاصة النساء والأطفال.

وبتلخيص كل ما سبق ، تجدر الإشارة إلى أن استمرار وجود وبقاء معسكر الركبان يجلب توتراً إضافياً في المنطقة ممّا يؤدي إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين.

حيث يُجبر المواطنون السوريون الذين يعيشون في الركبان على القتال من أجل حياتهم على أساس يومي .

ولكن هناك بديل لذلك، وهو أن تلتزم الولايات المتحدة بتوفير الأمن لوصول جميع الراغبين في مغادرة مخيّم الركبان إلى منازلهم وأماكن إقامتهم المؤقتة دون عوائق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*