صـامـدون .. وقيـادة تُعالـج

بقلـم : الدكتور ( علي الشـعيبي )

بعد أن خسرت دول العدوان العالمي بقيادة إسرائيل والثلاثي المعادي دائماً أمريكا و بريطانيا وفرنسا وأتباعهم من دول الأعراب.. وغيرهم من الحركات الإرهابية تقودها تركيا ، بعد أن خسروا الحرب العسكرية أمام الجيش العربي السوري والقوى الصديقة والحليفة راحوا يبحثون عن حرب أخرى ضدّ سورية فوجدوها في الاقتصاد على مختلف أشكاله.

وقد أعدّت الدولة السوريّة نفسها لهذه الحرب الأصعب الموجّهة ضد الصِغار قبل الكِبار وضدّ الأرض بزراعتها وصناعتها الزراعية و الصناعات الأخرى المتعددة التي امتازت بها سورية وخاصة الصناعات النسيجية وصناعة الأدوية والصناعات الغذائية والمُتمّمة وصناعات أخرى أساسية مُنتشرة في المدن الصناعية والأحياء الصناعية .

ناسين هِمّة الإنسان السوري الذي لم يترك الوطن ولم يُهاجر تحت كلّ الظروف القاهرة مُتناسين أن هؤلاء الصامدين هم أسباب كلّ نجاح ، مُتناسين أن الألمان واليابانيين الذين لم يُهاجروا ولم يتركوا بلادهم كانوا وراء النهضتين العظيمتين الألمانية واليابانية رغم خسارة بلديهما في الحرب العالمية الثانية، مع النظر إلى أن سورية لم تخسر حربها العسكرية وخرجت منتصرة في حرب التسع سنوات وأنها أذهلت العالم بصمودها وتغلّبها على كلّ دول العدوان التي تكالبت عليها!. فلجأت إلى الحرب الاقتصادية ..

لكن هذا الشعب الذي انتصر على الاثنتين وثمانين دوله سينتصر بحربه الاقتصادية أيضاً .

ولن يرى العالم شعباً صامداً كصموده وقد أخذ نفسه على سكّة النصر الاقتصادي أيضاً فكلّ الأراضي التي حررها الجيش ستُزرع وستُعطي وستوفّر مِئات ملايين الدولارات وكلّ المصانع والمعامل التي حُررت في الأراضي المُحررة ستعود عجلة الإنتاج فيها .

نحن صامدون وسيظهر نصر اقتصادي عظيم ونحن صامدون وستلتقي ضفتا النصر العسكري والاقتصادي ونحن صامدون “وسيعلم الذين ظَلَمَوا أيّ منقلب ينقلبون ” ونحن صامدون .

ولن تعود سورية مثلما كانت بل ستصل إلى مصافِ الدول العظمى ونحن صامدون وسيلعن المتأخرون من المتآمرين أسلافهم من الأولين الذين بدؤوا الحرب الظالمة علينا ونحن صامدون وسيحاكمون كل الذين تحرّكوا ضد سورية بعد أن صار تحرّكهم المُعادي سبباً لتقدّم سورية تقدماً عالمياً مشهوداً.

وسـنظلّ صـامديـن ….

  • الدكتور (علي الشـعيبي) – دمشـق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*