وكالة ( آنا ) للأنباء تنشر فيلماً وثائقياً عن عمليات الجيش العربي السوري وهزيمته للجماعات الإرهابية في إدلب

نشرت وكالة آنا للأنباء فيلماً وثائقياً على شبكة الإنترنت عن عمليات الجيش العربي السوري وهزيمته للجماعات الإرهابية التي نقضت اتفاقات أستانا الذين يواصلون التمركز بالقرب من حدود منطقة خفض التصعيد بإدلب .

ونتيجة أسبوعين من القتال في الجنوب الشرقي من محافظة إدلب ، كما ذكرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية ، قامت قوات الجيش السوري بتحرير (35) منطقة و (200) كيلومتر مربع من الأراضي.

يقدّم فيلم وكالة الأنباء الروسيّة أدلّة مقنعة على أنه بالرغم من مزاعم الدعاية الغربية ، فإن الجيش السوري لم يقاتل ما يسمّى “بالمعارضة المعتدلة” بل قاتل المسلحين التابعين لجماعة هيئة تحرير الشام ، المعروفة أيضاً باسم جبهة النصرة.

في الواقع ، فإن الإرهابيين أنفسهم لم يخفوا انتمائهم ، ونشروا بانتظام مقاطع فيديو عن هجماتهم على مواقع القوات الحكومية السورية على شبكة الإنترنت ، والتي أثارت في النهاية الهجوم المضاد للقوات السورية.

جدير بالذكر أن مقاتلي ما يسمّى “الجيش الوطني السوري” (اسم آخر هو “جبهة التحرير الوطني”) قاموا بالهجوم أيضاً بالتزامن مع هيئة تحرير الشام.

علماً بأن هذا التحالف من الجماعات الإسلامية التي تحصل رسمياً على الأسلحة والمُعدات العسكرية والذخيرة من تركيا، بدلاً من استخدامها للقضاء على الإرهابيين ، يستخدمونها ضد القوات الحكومية السورية ، علاوة على تسليمهم جزءاً منها مباشرة لأنصار القاعدة.

من الأمثلة الصارخة على ذلك قذائف الهاون عيار (120) ملم ،المُنتجة في أزمير بتركيا ، و التي تحمل رموزاً وفقاً لمعايير الناتو، والتي عُثر عليها في مواقع المُقاتلين بالقرب من قرية الطاح في (25) كانون الأول (2019) م .

يذكرنا هذا الاكتشاف على الفور بالمركبة التركيّة المُدرعة (Panthera F9) التي دمّرها الجنود السوريون خلال هجوم هيئة تحرير الشام على قرية آجاز في 12 كانون الأول من هذا العام.

كما ترون ، خلافاً لتقارير وكالة الأناضول التركية ، فإن الأسلحة التركية في سوريا لا تخدم المعارضة ، بل الإرهابيين أنفسهم.

مشاهدة الفيديو على الرابط التالي :

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*