اليهـود والماسـون و”ثـورات” العـرب ؟!!

يؤكد الكاتب بهاء الأمير في كتابه ( اليهود والماسون في ثورات العرب )، أنه ما من هيئة دولية إلا وكانت الأصابع اليهودية حاضِرة فيها كما سنرى إسماً إسماً، فمن أبرز الهيئات الدولية التي تعبث بمصائر الشعوب بذريعة الديمقراطية وحقوق الإنسان وكانت بإدارةٍ يهودية، الهيئات التالية :

  • الصندوق الوطني للديمقراطية (صندوق أمريكي مُختَصره “نيـد”) ويتولّى تمويل أبرز معهدين أمريكيين، هما: المعهد الجمهوري والمعهد الديمقراطي.

  • منظمة “فريدوم هاوس”، أسَّسها الملياردير اليهودي بيتر أكرمان ويرأسها حالياً اليهودي وليم هوارد (تافت الرابع) عضو المحفل الدولي المعروف بـ (Skull and Bones)

  • “منظمة كانفاس” ويُديرها اليهودي سيرجي بوبوفتش من قادة حركة الشباب الصربية (الأوتبور).

  • “أكاديمية التغيير”، المُتحمّسة للإسلام السياسي ولها مقار في لندن والدوحة، وقد أسَّسها وأشرف عليها اليهودي جين شارب مؤسِّس معهد “ألبرت أينشتاين” في جامعة هارفارد، وتلميذه الملياردير اليهودي بيتر أكرمان.

  • “هيومان رايتس ووتش” أسَّسها اليهودي روبرت روبنشتاين عام (1999) وتُموَّل من الملياردير اليهودي سوروس وصندوق “نيد”.

  • منظمة “المجتمع المفتوح”، أسَّسها الملياردير اليهودي الأمريكي جورج سوروس، المعروف بحماسه (للبديل الإسلامي) في الشرق الأوسط، والذي لا يُخفى دوره في تأسيس مجموعة “الأزمات الدولية” وفي الثورات البرتقالية في أوكرانيا وأوروبا الشرقية وفي (الربيع الإسلامي) حسب “هآرتس” الإسرائيلية و”الواشنطن بوست” الأمريكية.

  • مؤسَّسة كارنيجي وقد تأسَّست (1910) على يد أحد رجال روتشيلد (اليهودي المعروف) أندروم كارنيجي .

  • مجموعة “الأزمات الدولية” ومقرّها بروكسل وقد أسَّسها مارك بلوخ (يهودي بريطاني) ومورتون إبراموفتش يهودي أمريكي وسفير أمريكي سابق في تركيا صديق للإسلام التركي، ومن مموّليها المعروفين اليهودي سوروس.

  • مجموعة “البلدربيرغ” Billder Berg وهي مجموعة ماسونية أخذت إسمها من فندق هولندي، وتضمّ كبار رجالات البيوتات المالية اليهودية العالمية والبنوك والشركات ومصانع السلاح والدوائر والمواقع الإعلامية في العالم.

  • مؤسَّسات ومؤتمرات كونية أخرى مثل “دافوس” التي يُديرها اليهودي كلاوس شواب، ومثل “كوهن لويب” التي أسَّسها اليهودي يعقوب شيف، وقد موَّلت كل الحروب ضدّ روسيا القيصرية من تركيا العثمانية إلى اليابان 1905.

  • دور اليهود في المؤسَّسات المالية والنقدية العالمية مثل صندوق النقد والبنك الدولي.

  • هيئات عالمية لغاياتٍ عربية، ومنها : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (تمويل يهودي سوروس) –  منتدى المُنشقّين (مؤسَّسة دولية أسَّسها اليهودي ديفيد كينز من تلاميذ وزير الداخلية الإسرائيلي الأسبق شارانسكي ومن زبائنه العرب : وائل غنيم، وسعد الدين إبراهيم (مركز إبن خلدون) والمُنتدى التفاعُلي وشبكات الإعلام الإجتماعي.

  • كما يتوقّف الكِتاب عند دور الإنترنت ودور حركات الشباب العالمية والأصابع اليهودية فيها، فشبكة غوغل من تأسيس اليهوديين: (سيرجي برين ولاري بيج) وتعقد مؤتمرات دولية في “إسرائيل” برعاية بيريز، و“الفيسبوك” من تأسيس اليهوديين: (مارك زوكيربرج، وداستن موسكوفتش) من طلاب جامعة هارفارد.

أما “تحالف حركات الشباب” فقد تأسّس عام 2008 بمُبادرةٍ من اليهودي جاردكوهين وهو من طاقم الخارجية الأمريكية وخاصة (هيلاري كلينتون).

ويحظى التحالف بتمويل هيئات إعلامية يهودية أمريكية منها (MTV) التي يُديرها اليهودي مارك جراث و“تويتر”، والشركة الأمريكية للتلغراف التي يُديرها اليهودي راندول ستيفنسون، و“ميديا 360” التي يُديرها اليهودي رومان ساندر ، والتحالف شديد الصلة بمركز “الأوتبور” لتدريب الشبّان والشابات على الثورات البرتقالية.

ومن زبائنه العرب: حركة (6 أبريل) من مصر، و”منتدى المُنشقّين العرب” و”الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” و”شباب الربيع الإسلامي“.

بالإضافة إلى ما أورده أحد مُهندسي الثورات البرتقالية، الأمريكي ديفيد غرايبر في كتابه (مشروع الديمقراطية) الصادر عن عالم المعرفة (الكويت)، والذي أكَّد فيه علاقة “الأوتبور” بالمخابرات الأمريكية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*