سورية جسر الحضارات والثقافات العالمية

أكد موقع أوكو الإلكتروني التشيكي أن سورية شكلت على الدوام جسراً بين الحضارات والثقافات العالمية مع امتلاكها إرثاً تاريخياً عريقاً.

وأوضح الموقع في تقرير له أن أراضي سورية كانت جسراً بين منطقتي حوض البحر الأبيض المتوسط وبلاد ما بين النهرين مشيراً إلى قيام العديد من المدن الكبيرة والمراكز التجارية مثل ماري وتدمر في هاتين المنطقتين الغنيتين والمتقدمتين ثقافياً.

وأكد الموقع أنه يمكن الآن تلمّس آثار التاريخ العريق للبشرية في سورية في كل خطوة مشيراً إلى العثور في أوغاريت التي تُعتبر من أقدم المراكز التجارية الدولية على وثائق مكتوبة حول الاتصالات التي كانت قائمة بين مصر ومنطقة بحر إيجة.

ونوّه الموقع بأهمية وجمال مدينة تدمر التي تم الحفاظ على العديد من آثارها رغم مرور نحو 2000 عام عليها ما جعلها تشكل عامل جذب متزايدا للسياح والزوار.

كما أكد الموقع التشيكي أن مختلف الاكتشافات التي قام بها علماء وباحثون من عدّة دول في العالم أثبتت بالأدلة أن سورية كانت منذ حقب تاريخية بعيدة منطقة مزدهرة ثقافياً بشكل كبير لافتاً إلى أن التقاليد الموسيقية السورية على سبيل المثال عميقة جداً.

وأوضح الموقع أن الناس في سورية ألّـفوا الموسيقا منذ آلاف السنين الأمر الذي أكده اكتشاف عام (1950) في أوغاريت لـ 29 لوحاً يعود تاريخها إلى أكثر من (3400) عام وجِد على بعضها أول نوطة موسيقية في تاريخ البشرية وبعد عشرين عاماً من ذلك تمّ التعرّف على أن الأغاني الموجودة عليها مُخصصة لمُختلف المناسبات الاجتماعية.

وأشار الموقع إلى اكتشاف ألواح طينية أخرى عند مدينة ماري وجدت عليها سجلات لمنتجين للآلات الموسيقية أي سجلات لما كان الفنانون يحتاجونه لإنتاج هذه الآلات مثل الجلد والذهب والفضة وبالتالي استطاع الباحثون امتلاك تصوّر واضح عن الآلات الموسيقية التي كانت تستعمل في تلك الفترة.

  • (Sana)

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*