يدوم عزّك يا وطني

أبعد الله عنكم أيها السوريون الشرفاء كلّ داء ، فأنتم محسودون من كلّ ما حولكم ومن حولكم لِما تقدّمه حكومتكم الرشيدة من خدمات جلّى ، قد لا يصدّق الناس أنها موجودة في بلادنا ؟.

ولكنها موجودة شِئنا أم أبينا، قيادة حكيمة تُصدر القرارات وتتابعها فيما يخصّ القطاعات المتنوعة المتعددة التي تخدم الشعب السوري العريق .

ليس من الضروري أن أدخل عملية قلب مفتوح لأرى بعيني وألمس لمس اليد عَظمَة طب القلوب في بلادي !.

رغم أني كنت أسير بأربعة شرايين قلبية أدّت بي إلى عملية قلب مفتوح ، ولكني كنت يقظاً حساساً منتبهاً لكلّ طبقات العاملين في المشفى من كِبار الأطباء إلى كِبار العاملين في لوجستيات خدمة الطب ، حقيقة كنتُ مُندهشاً للذي أراه من حولي وأحمد الله على العناية الفائقة الشديدة التي تقدّمها الدولة للقلوب المريضة بأسعار لا تُضاهى ، وأعمال لا تُجارى ولا تُبارى .

إنها بلادي العربية السورية ، تعالوا إليها زائرين ، روّحوا عن أنفسكم ولو لأيام معدودات أن تكونوا في بلادي ضيوفاً وضيوف بلادي دائماً محترمون موجّبون.

قد لا يُصدّق المرء أن ما كتبه كثير من عباقرة الغرب عن شمس العرب التي كانت تسطع على العالم مازالت تسطع على هذا العالم نفسه رغم كل ما أحيك حول سورية من مؤامرات كانت تستهدف القضاء عليها نهائياً وتفتيتها ، لكنها تقف اليوم في أوج قوّتها بعد ثمانِ سنوات من الحرب الظالمة عليها لتقول للعالم كله أنا هنا .. أنا هنا .. انتصرتُ في سوح القتال وسأنتصر في الحرب الاقتصادية الظالمة على بلادي ؟.

أنا هنا .. وُجِدتُ لأبقى ، ولأعيش ، ولأهتم بصحّة هذا الشعب السوري العظيم الذي انتصر على الطغيان والظلم وأردوغان وعلى كلّ ما وضعه الأمريكان والأوروبيون من ضلالات دينية تزعم أنها ديانة إسلامية .

نعم لقد انتصر الشعب وقريباً ستبدأ أيام العمران ، وستملأ كلّ مكان وسيرى العالم سورية الجديدة بعظمتها الحميدة ليس في مجال الطب والاقتصاد والقوة العسكرية فحسب بل في كل مجال .

  • الدكتور (علي الشعيبي) – دمشق مدائن الطب .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*