مفـاتيـح ..

لكلّ شي مادي أو معنوي ناجح أو فاشل مفتاح ..

والعجيب أن مجموع هذه المفاتيح ومواصفاتها واحد على مدى التاريخ وفي تاريخ الأديان والفلسفات والأوضح في تاريخ السياسة وتاريخ الحروب والإقتصاد وفي علم النفس المهني والتربوي.

أما في عالم الطب فالمفاتيح تمشي أمام تاريخ الأمراض وتاريخ صناعة الأدوية.

حتى وصلت المفاتيح إلى عالم الفساد السياسي والاقتصادي والعجيب أن مفاتيح الإصلاح أقوى من مفاتيح الفساد.

خلاصة الأمر قبل أن ننتقل إلى الخطوة الثانية أن عالم المفاتيح هو عالم النواميس الكونية التي خلقها الله لتسيير هذا الكون.

وبعد : فقد وصلنا في حربنا الضروس إلى مفاتيح إغلاقها والتخلّص منها لنبدأ بمفاتيح العمران والبناء.

متى نغلق هذه الحرب ؟ ومن بيده مفاتيح إنهائها ؟

هل هو الأزعر راعي البقر؟ يعتقد نفسه كذلك لاسيّما بتصريحاته الأخيرة عن النفط السوري .

عالِم بقر لا يخجل ولا يستحي بل هو عالِم غبي يملك ذاكرة الذبابة نسي كيف خرج من كل دولة حاول أن يستقرّ بها وينهب خيراتها، ذاكرة ذبابة نسيت ما جرى لجيش المارينز في بيروت ، عالِم ذبابة نسي ما جرى له في العراق ونسي أن رجال الشعب السوري قادرون على إخراجه بليلة ما فيها قمر .

إذن سقط مفتاح راعي البقر وقِس عليه الآخرين مِمّن ساهموا في شنّ هذه الحرب الظالمة على سورية.

ومازلنا نبحث عن مفتاح إنهاء الحرب في سورية .. ألم يصدف أن أضعت مفتاح بيتك يوماً وقضيتَ ساعات تبحث عنه لتفتح يدك فجأة فتراه فيها ؟

كلّ المفاتيح بيد القائد العربي البطل الرئيس بشار الاسد ولا ينتظر إلا الوقت المناسب .

  • الدكتور (علي الشعيبي) – دمشق.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz