أقصـى قـدر مـن الـردّ !

مع بداية الهجوم الناجح للجيش العربي السوري وتراجع المقاتلين على نطاق واسع ، انضمّت القوات الرديفة إلى العملية.

وذكرت وكالة الأناضول التركية أن الطائرات المقاتلة الروسيّة قصفت مواقع مدنية في منطقة إدلب ، ممّا أسفر عن مقتل وجرح مدنيين.

لقد أصبحت هذه الأخبار مُنتشرة بنشاط على المواقع الغربيّة والمُعارضة.

إنها طريقة شائعة إلى حدّ ما لحرب المعلومات : ( اتهام الجانب المُعارض بانتهاك قواعد الحرب ، واستخدام الأسلحة المحظورة بموجب الاتفاقيات، وهلـمّ جـرّا ).

يجب أن نلاحظ حقيقة أنه في كلّ مرّة يتم فيها تحقيق النجاح على الجبهة ضدّ المتشددين ، يتم شنّ حملة إعلامية ضدّ القوات الحكومية.

هذه استفزازات من قِبل المنظمة البغيضة “الخوذ البيضاء” (التي أنشأتها جماعة خاصة تركيّة) لتوجيه التهمة للجيش الحكومي باستخدام الأسلحة الكيميائية ، وانتشار الأخبار المزيّفة حول الضربات ضدّ المدنيين.

وقال بيان رسمي لوزارة الدفاع الروسيّة : ” لقد وردت تقارير من بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول تفجير مزعوم لمستشفى ومخبز في صباح يوم (30) يناير من هذا العام بواسطة طائرة روسيّة في قرية أريحا على المشارف الجنوبية لمدينة إدلب السورية ، جميع تلك التقارير كاذبة وتستهدف تزييف الحقائق “.

وزارة الدفاع الروسيّة تعلن بشكل قاطع أن الطيران الروسي لم يقم بأي مهام قتالية في هذه المنطقة من سوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*