الـدولار جامـع الأعـداء !.

بقلـم : الدكتـور علي الشعيبي )

خونة الوطن والدين من الإخوان المسلمين .. الذين جمعهم أردوغان وزجّهم في احتلاله لشمال سورية في تل أبيض وسلوك ورأس العين في الشريط السوري المحتلّ أدرك هؤلاء الخونة أنهم ليسوا أكثر من ورقة للبيع بيد أردوغان وتأكد لهم ذلك تماماً لمّا انتشر خبر بيعهم لحكومة السرّاج الليبية يقاتلون هناك مع المجموعات الإرهابية الأخرى .

وكان النخّاس أردوغان موفقاً في سوق بيعهم فقد باع الفرد منهم بخمسة آلاف دولار شهري يُعطيهم ألفين ويحتفظ لنفسه بثلاثة .

وتمّت الصفقة وأدرك هؤلاء خونة وطنهم العربي السوري الفارون إلى أردوغان القتلة الغادرون أنه قد تمّت صفقة بيعهم بعد أن دفعهم ذنباً للجيش التركي وبعد أن قاموا بغزو بلادهم في تل أبيض وسلوك ورأس العين واصطدموا مع إخوانهم السوريين من عرب وأكراد .

تشرّدوا .. قتلوا وانقتلوا وعاشوا الضياع إلى أن جاءت صفقتهم مع السرّاج فضاقت بهم الأرض ولم يعد أحدهم يجد راحة أو نوماً.

وما زالوا يبحثون عن وسيلة للخلاص والهروب من النخّاس أردوغان فاندفعوا نحو أعداء الأمس حسب تصنيف أردوغان فصاروا يتصلون بقسد بكل وسيلة وطريقة يعرضون عليهم الدولارات مقابل أن يُهرّبوهم من التبعية التركيّة من سوق أردوغان للنخاسة إلى عين عرب ثم إلى منبج ثم إلى ادلب .

وقَبِل أعداء الأمس ما دام في الموضوع دولار. ذلك أن الخائِن ليس له معبود إلا الدولار.

وصارت التخليطة كما يلي : ( خائِن كفَ عن قتال من أجبر على قتاله ) وهذا الثاني نسي الخيانة ما دام في الأمر دولار.

وهكذا جمعَ الدولار بين خائنين كانوا منذ مدّة يتقاتلون بقوته وسحره على الخائنين عموماً.

وقع الخبر بتحقيق مؤكد بيد الشرطة العسكرية الروسية فمنعت الصفقة بين الإخوان أذناب أردوغان وقسد.

علمت كذلك أن ثمّة صفقة قد تمّت قبل أن تعلم فراحت ومنعت الصفقة وأبطلت مشروع الخائنين.

هذا الموضوع يعطينا صورة حقيقية عن قسد وكذلك عن الإخوان خُوّان الدين والأوطان .

ويؤكد لنا صحّة مسير جيشنا في حملته على تحرير ادلب التي صارت مجمّعاً لكلّ الإرهابيين الخونة .

ويؤكد لنا ضرورة تحرير ادلب منهم وقتلهم لتحرير سورية كلّها من هذا الفِكر الدنس .

ويكشف لنا من جانب آخر خيانة قسد (القنديلية) ” نسبة لجبال قنديل” وأن ثمّة ضرورة وطنية كبيرة تُحتّم بترهم لأسباب كثيرة آخرها خيانة الوطن مع أعداء الأمس على جسر الدولار!.

  • الدكتـور علي الشعيبي ) – دمشـق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*