«الخوذ البيضاء» : نشطاء إنسانيين في النهار ، إرهابيين في المساء

إنهم إرهابيون يقومون بمسرحيات لعرضها على الإعلام.

ويخبرك هذا المقال بالحقيقة حول “الخوذ البيضاء” حيث يزعمون أنهم متطوعون يقومون بسحب الناس من تحت الأنقاض في المدن التي يدور فيها القتال.

وكقاعدة عامة ، فإن “عمليات الإنقاذ” الخاصة بهم مصحوبة بتهم ارتكاب جرائم حرب مِن قِبل القوات الجوية الروسية والقوات الجوية السورية.

ولكن إذا ألقيت نظرة فاحصة ، يُصبح من الواضح أن هؤلاء الناشطون هم أنفسهم إرهابيون متنكّرون ، ويمثلون مسرحيات أمام الكاميرا .

ويحتل الأطفال مكاناً خاصاً في عروض “الخوذ البيضاء” ، وهم الأكثر مأساوية في هذا الإطار.

حيث يتم شراء الصبيان والبنات ، من آبائهم أو من أقاربهم للإرهابيين ، ويتم تطبيق ماكياج احترافي لإظهار جِراحهم.

ووفقاً للخبراء العسكريين ، فإن جذور التمويل وفكرة إنشاء “الخوذ البيضاء” هي من الولايات المتحدة والدول الغربية .

حيث أسس هذه المنظمة “جيمس لو ميزورييه” وهو ضابط في الجيش البريطاني، خرّيج الأكاديمية العسكرية الملكية في (ساندهيرست) ورجل مُرتبط بشركة بلاك ووتر (الأكاديمية) العسكرية الأمريكية الخاصة التي تموّلها وكالة الاستخبارات المركزية.

أصبحت حِيل “الخوذ البيض” التي تم تنظيمها بالفعل موضوعاً للنكات الكاوية في العالم الافتراضي.

ووجدنا نكتة واحدة من تلك الموجودة على مدوّنة موقع (الشاي الأخضر) :

( طلب فتاة لتمثيل دور لدى الخوذ البيضاء ) :

  • مرحباً ، هل أنت وكيل الفتاة ؟

  • نعم أنا كذلك .

  • نحن من الـ (سي إن إن) نرغب في إطلاق النار على فتاتك غداً في تقرير حيث سيتم إخراجها من أحد المنازل التي دمّرها القصف الروسي الوحشي في حلب.

  • غداً لا تستطيع ذلك ، لديها تصوير مشهد يخرجونها فيه من المستشفى المدمّر على (يورونيوز).

  • اليوم الذي يليه ؟

  • انتظر لحظة .. لا ، بعد يوم غد لا تستطيع ذلك أيضاً. لديها تصوير مشهد ، يأخذونها فيه من المدرسة المدمّرة بنتيجة قصف سلاح الجو .

  • متى ستكون حرّة وتتفضّى لنا ؟! لدينا بث مباشر !!.

  • الآن … حسناً ، في العاشرة سيتم إخراجها من ملجأ قنبلة على محطة (سي بي إس) … وفي الحادية عشر سيتم إخراجها من حافلة تابعة للأمم المتحدة في مهمّة إنسانية على قناة الجزيرة … وفي الثانية عشر ستصوّر مشهد يُغطّى فيه جسمها من نواتج القصف بالقنابل الروسيّة حيث سيتم عرضها  على (رويترز )…، نعم في الساعة الثانية بعد الظهر ستكون حرّة وتتفضّى لكم.. هل هذا يناسبك ؟

– نعم ، متى يمكن أن نفعل الدور ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*