اسرائيل تزرع كوهين من جديد في سورية .. كوهين يوسوس في صدور الناس عبر الفيسبوك

ربما لا يدرك البعض كم أن الغرب وإسرائيل يعملان بشكل هستيري لتدمير الدول والمجتمعات في المنطقة العربية ..

ولا يخطر في بال كثيرين كم اشتغلت اسرائيل والغرب على تدمير القناعات الوطنية والشخصية عبر محطاتها الناطقة بالعربية مثل الجزيرة والعربية كي تُنتج الربيع العربي والثورات العربية الاسلامية والاخوانية..

ورغم أن سلاح اسرائيل قد صار مكشوفاً إلا أن اسرائيل لا تفقد الأمل .. وتتصرف كأن الناس ربما يميلون إلى النسيان وقد سئِموا من إلقاء اللوم على المؤامرة .. وصاروا أميل الى تصديق الوساوس التي تتجوّل وتهمس في آذانهم وفي عيونهم ..

عشرات المواقع ومئات الحسابات البريئة التي ترفع الشعارات الوطنية والرايات المقاومة وتبكي وتولول على حال الوطن .. وتدعو الناس إلى الثورة بسبب الأوضاع الاقتصادية ..

وجوه بريئة وكلمات بريئة وعبارات تتألم وتتفجّع.. وتلعب لعبة خفيّة قذرة .. وتقول ما يقوله أي وطني سوري (اترك الرئيس على جنب نحن لانقصد الرئيس ولكن الجوع يهددنا)..

التنكّر تحت أسماء وهمية خدّاعة لا يقلّ عن مرحلة شهود العيان التي اخترعتها الجزيرة.. حيث شاهد العيان يكون في الغرفة التي بجانب الاستوديو أو تتصل به الجزيرة إلى تل أبيب ..

بل ان هذا التنكّر لا يقلّ عن تنكر الجاسوس (ايلي كوهين) في جلد (كامل أمين ثابت) المغترب السوري العائد والمشتاق الى وطنه حتى أنه صار يدخل الحفلات ويشارك في احتفالات السوريين الرسمية ويقدّم رأيه كمستشار ..

إلى أن وجد نفسه معلقاً في ساحة المرجة .. عندما سقطت فروة الخروف عن جسده وظهرت فروة الذئب ومخالبه ..

وهذا التنكّر لا يقلّ عن تنكر الجاسوس الثاني وجاسوس الجواسيس (عزمي بشارة) عضو الكنيست الاسرائيلي ..

الجاسوس الذي لايزال يتجوّل في الشوارع العربية بثيابه التنكّرية كمفكّر عربي ومقاوم فلسطيني ..

هناك حسابات وهمية توسوس للسوريين بأن يطلقوا (ثورة الجياع) ..

ولكن البحث والتدقيق يكشف أن مصدرها ليس سورية بل اسرائيل والمانيا حيث النشاط الموسادي ..

وهناك الكثير من هذه الحسابات التي تريد من السوريين أن يدخلوا بأرجلهم إلى الفخ المنصوب .. أي الربيع العربي بموجته الأكثر شراً ..

عندما ينسف الموساد الكتلة الصلبة المتماسكة للشعب السوري ..

وفي هذه المناسبة لا يسعني إلا أن أشكر المهرّج (فيصل القاسم) الذي وفّر عليّ شرحاً .. لأنه أدلى بدلوه في الوضع الاقتصادي ..

وهو الذي لا يترك بئراً إلا ويُدلي بدلوه بها كي يُفسدها ويوسخها ويملؤها بالجراثيم والقيح ..

هذا المهرّج انضمّ إلى الجواسيس المُقنّعين وبدأ الرقص والضرب على الرأس وطبول الدولار ..

ولكن القاسم كشف الوجوه المُقنّعة عندما انضمّ الى الجوقة وبدأ يكتب ويُحرّض كما لو أنه “جان جاك روسو” الباحث عن العدالة ..

لأن كل نداء ومجموعة يردد القاسم نداءها لن تكون إلا فئة شاذة .. إلا أن فِعله -ومن دون أن يدري- كان لا يختلف عن براقش الكلبة العربية الشهيرة التي خبّأها أصحابها معهم في الكهف إلى أن يغادر الغزاة ..

لكنها ملأت الدنيا نباحاً جذب الغزاة قبل أن يغادروا وعرفوا مكان اختباء القوم .. فقتلوهم وقتلوها .. وقال المثل يومها (على نفسها جنت براقش) ..

أي أن نُباح القاسم كشف للسوريين المغارة التي اختبأ فيها جواسيس الفيسبوك واخوان (ايليا كوهين) وجعلت تعليقاته حماس الناس لتصديق هذه المواقع بارداً جداً ..

وكان من الذكاء لو أنه صمت وسكت كي لايفسد على جوقة الموساد لعبتها الفيسبوكية ..

لأن أي كلمة يقولها القاسم وتخرج من فمه سيغسلها الناس سبع مرات ..

كـأي إنـاء يلعقـه جـرو صـغير ..

بقلم : ( نارام سرجون )                                                             

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz