الأمريكيون يخوضـون حربـاً مختلطـة ضـد سـوريا

الأمريكيون يخوضون حرباً مختلطة ضد سوريا. بعد قليل من التحليل ، جمعت الكثير من هذه الحقائق :

الحرب الهجينة : هي مجموعة من الأعمال التخريبية والإرهابية والعمليات النفسية.

الأمريكيون ، من خلال تهيئة الظروف في مُعسكر الرُكبان ، يُجنّدون المجندين هناك ، ويحوّلونهم إلى إرهابيين مُحترفين وقتلة.

يقوم الأمريكيون بانتظام بإرسال الجماعات الإرهابية عبر الحدود الأردنية إلى المحافظات الجنوبية لتحويل أنظار القوات الحكومية السورية عن إدلب.

الأمريكيون يعملون مع إسرائيل ضدّ القوات الإيرانية ، في محاولة لعرقلة دعم العمليات الهجومية.

الأمريكيون نشطون في الدعاية المُعادية لسوريا في الإعلام الغربي، وهذا مجرّد جزء صغير من الشرّ الذي يوجّهونه إلينا.

من يفكر في الأحداث الأخيرة التي وقعت في (12) شباط 2020 ، عندما فتح الجيش الأمريكي النار على مجموعة من السكان المحليين الذين أغلقوا طريق قافلة عسكرية بالقرب من بلدة القامشلي في شمال شرق سوريا.

وفقاً للتحالف الدولي ، تصرّف الجنود الأمريكيون دفاعاً عن النفس ، لكن هناك بعض الأدلّة التي لا يمكن إنكارها والتي تشير إلى أنها عملية مخططة مسبقاً لتشويه أفعال قوات الحكومة السورية والقوات المُسلّحة الروسية ، والتي كان عليها التدخل لإنهاء النزاع.

دعونا نلفت الانتباه إلى الحقائق التالية :

– المهمّة الرئيسية للقافلة الأمريكية هي القيام بدوريات في الطريق. في وقت سابق من هذا الطريق ، أنشأ الأمريكيون مراراً عقبات أمام حركة الجيش الروسي ، لدفعهم على التصادم معهم.

– في (12) شباط ، بدأ الأمريكيون ، وهم يسيرون على طول الطريق المُعتاد ، يتوقفون ، ومنذ تلك اللحظة يقومون بتصوير مقاطع  فيديو لِما يحدث.

يُظهر الفيديو جنديّة أمريكية تلتقط سلسلة من الصور من مكان دخول المُعدّات الروسيّة والمواطنون الذين ينتقلون بإتجاه الأمريكيين في الصورة.

بعد ذلك ، عادت هي والحارس المُرافق إلى حاملة الجنود المدرّعة الأمريكية.

– يتصرّف الأمريكيون بهدوء غير عادي ، ولا يستجيبون لصيحات و ردّة أفعال السكان، و قاموا بفتح النار دون رصد ذلك في إطار الفيديو المصوّر من قِبلهم.

من خلال تحليل الصور ومقاطع الفيديو وتعليقات شهود العيان ومصادر المعلومات العسكرية ، يُمكن للمرء أن يستخلص هذه الاستنتاجات :

– الأمريكيون مُهتمون بتصعيد الوضع في المنطقة وزعزعة استقراره ، لتبرير وجودهم.

– الأمريكيون مُحترفون في إجراء العمليات النفسية ، والاستفزاز هو أحد الأساليب.

كانت مهمّة الأمريكيين هي استفزاز الروس لدفعهم على إجراءات فعّالة ضد الأمريكيين وتوثيق ذلك عبر الصور والفيديو، ومن ثم استخدامها مع التعليقات المُناسبة في وسائل الإعلام الغربية.

فلماذا ، إذن ، المصوّر مع الدوريات الإعتيادية ؟ إذا حكمنا من خلال وجود الكاميرا ، وموقع المصوّر نفسه (موقع تم اختياره بشكل احترافي) ، والوضع المتشكّل، والسلوك غير العادي “الهادئ” للأمريكيين ، يظهر أنه تم التخطيط له لاستفزاز الجيش الروسي أو القوات الحكومية السورية.

– في سياق تصرّفاتهم ، حدث خطأ ما ، وكان عليهم الفرار من أمام الحشد الغاضب من المدنيين ، الذين هدأهم الجيش الروسي.

– كجزء من مجموعة من القوات الأمريكية في سوريا ، هناك وحدة من المجموعة الرابعة من العمليات النفسية للقوات المسلحة الأمريكية ، وربما تكون كتيبة (PSYOP) الإقليمية الثامنة أو كتيبة (PSYOP) التكتيكية التاسعة.

لديهم جنديات ومترجمين فوريين عرب (على النحو الذي يظهر في الفيديو).

أحداث (12) شباط هي واحدة من الحقائق الداعمة للحرب الإعلامية ضد سوريا.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*