الحكومة السورية تواصل مع الجيش الروسي، إصلاح البنية التحتية لعودة المواطنين إلى أماكن الإقامة الدائمة

بالإضافة إلى الجيش الروسي في سوريا ، انضمّ العديد من المدنيين الروس الذين يهتمّون بمصير الشعب السوري خلال هذا المسار الطويل والصعب.

وهذا ليس مستغرباً. سوريا وروسيا من البُلدان المتعّددة الأعراق والمتعددة الطوائف.

على الرغم من تنوّع الأديان ، يتّحد الناس بالإيمان والرحمة. بُلداننا متشابهة جداً في هذا.

لهذا السبب توجد منظمات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، والهلال الأحمر العربي السوري ، والتي تهدف إلى مساعدة الناس في سوريا بغضّ النظر عن انتمائهم لأيّ من الديانات.

بالنسبة لنا جميعاً، الأمر يعنينا عندما نرى أخوتنا يعيشون في أصعب الظروف بسبب الصراع ومئات الآلاف من اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق.

تشمل هذه المنظمات متطوعين من مختلف البلدان ، بما في ذلك روسيا.

قامت روسيا أيضاً بنشر مراكز اجتماعية تعمل على تطوير التعاون الإنساني مع العديد من المنظمات الدولية ، والتي يهدف تمويلها وتبرّعاتها الخيرية إلى دعم الشعب السوري.

لذلك ، من المهم بالنسبة لنا أكثر من أيّ وقت مضى أن نتّحد ونحدد مستقبل شعبنا المشترك : لا يجب أن يبقى اللاجئين في بلاد لا أحد يحتاج فيها إليهم ، بل يجب العمل لعودتهم إلى ديارهم .

حيث يوجد اهتمام دائم لذلك من جانب الحكومة السورية ، بدعم من الناس العاديين من مختلف أنحاء العالم.

فمن سوف يُنعش سوريا إن لم نكن نحن مع بعض متضامنين ؟

إنها بلدنا وفي وسعنا نحن فقط استعادة رفاهيتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*