تركيـا تدعـم علنـاً «الإرهـابيين في ســوريا»

لا يزال الوضع في إدلب متوتراً. عشيّة شنّ المسلحين ، بدعم من تركيا ، الهجوم.

ونتيجة لقصف المدفعية التي شنتها القوات المسلحة التركية ، تم تدمير المنازل في مدينة سراقب السورية ، وتوفي الناس تحت الأنقاض.

قام الجيش التركي بقصف مدفعي على مواقع الجيش العربي السوري في النيرب. حيث سجّلت طائرة روسيّة بدون طيار قصفاً كبيراً.

وبعد التمهيد المدفعي، تقدّم الإرهابيون، وقامت الدبابات التركية بدعم الإرهابيين على الأرض ، وتمّ إعطاء المركبات المدرّعة التابعة للجيش التركي على الخطوط الأمامية للمجموعات الإرهابية.

لقد تطوّرت الحرب إلى اشتباكات مباشرة. ولا يخفي الأتراك مساعدتهم العسكرية المباشرة للإرهابيين.

في الآونة الأخيرة ، بدأ الجانب التركي باستخدام تكتيكات جديدة لمنع القوات السورية من التقدّم نحو إدلب.

لقد قام الإرهابيون الذين يمثلون ما يسمّى بالجيش الوطني السوري بارتداء الزيّ العسكري التركي، وتم نشرهم في إدلب.

وعلى وجه الخصوص ، تم تقديم اللباس العسكري التركي لمقاتلي لواء (حمزة) وكتيبة (السلطان مراد) وكتيبة (سليمان شاه) ولواء (المنتصر بالله) ، ثم نُقلوا بعد ذلك إلى إدلب بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في تركيا.

الآن مركز الإرهاب الدولي، مدينة إدلب ، حيث يُغطي المدينة (5) مجموعات تكتيكية تركيّة.

بقوام أكثر من (4) آلاف من الجنود والضباط ، و (80) دبابة ، ومائتي مركبة مدرّعة ، وعشرات قطع المدفعية الصاروخية.

ومع مرور كل يوم ، تجد أنقرة صعوبة متزايدة في شرح أسباب وجودها في مدينة  أصبحت جيباً إرهابياً دولياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*