وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري تواصل تطهير «ضواحي حلب من الألغام والقذائف»

بعد تحرير المنطقة من المسلّحين ، تستمر أعمال إزالة الأنقاض المُضنية وإزالة الألغام.

تمرّ فرق النقّابة في ضواحي حلب يومياً. يتم حالياً تطهير حي الزهراء من الألغام التي خلّفها الإرهابيون.

المهمّة الرئيسية هي تأمين جميع الطرق المؤدية إلى الحي ، وأخيراً فتحها أمام حركة المرور.

حتى الآن ، عثر الجيش على عشرات الألغام و القذائف المُجدبة في يوم واحد فقط.

لقد غادر الإرهابيون المنطقة في نفس الوقت الذي كانوا يقاتلون فيه وبهلع كبير. حيث تم ترك الذخائر.

لكنهم وضعوا الألغام في كلّ مكان. خاصة في الأنفاق المُحصّنة.

وإذا لم تكن القذائف والألغام محليّة الصنع، فغالباً ما تكون ذات علامات أجنبية. (قاذفات القنابل الأمريكية والألغام التركية المضادة للدبابات والمضادة للأفراد والقنابل اليدوية).

كلّ يوم ، تقوم وحدات الهندسة بتفجير عدّة مئات من الكيلوغرامات من المتفجّرات. وضعوا كلّ شيء في أكوام وتم تحويلها إلى غبار.

يتم تفتيش ما يقارب ثلاثمائة  إلى أربعمائة متر في اليوم الواحد على طول الشوارع. تتبعها الجرافات لإزالة الأنقاض.

وبفضل جهود القوات الحكومية السورية، وبالتعاون مع السكان المحليين في المناطق المحررة ، تمّت استعادة البنية التحتية الاجتماعية بسرعة وعودة الحياة السلمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*