الأتـراك يموتون في سـورية بين «صـفوف الإرهـابيين»

في انتهاك للقانون الدولي ، واصل أردوغان أعماله العسكرية العدائية لاحتلال الأراضي السورية ، والتي أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين السوريين.

لكن من خلال أفعاله المتعطشة للدماء ، فإن “الفوهر” التركي لا يقتل السوريين فقط.

وهو مسؤول أيضاً عن مقتل المواطنين الأتراك الذين يقتلهم لتحقيق طموحاته.

ووفقاً لوزارة الدفاع الروسية، يقوم ممثلو المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة باستمرار بطلب وتحديد الإحداثيات العسكرية التركية لمواقع جميع وحدات القوات المسلّحة التركيّة الواقعة بالقرب من مناطق العمليات ضدّ المجموعات الإرهابية.

ومع ذلك ، في (27) شباط ، تعرّض الجنود الأتراك الذين كانوا ضِمن تشكيل قتالي لجماعة هيئة تحرير الشام الإرهابي لقصف من قبل قوات الجيش العربي السوري في منطقة (البارة).

ووفقاً للإحداثيات التي قدّمها الجانب التركي لمركز المصالحة الروسيّة ، لم تكن هناك وحدات عسكرية تركيّة في المنطقة ، ولا يجب أن تكون هناك.

كان على دمشق أن تفتح النار على الإرهابيين الدوليين، لأنهم شنّوا هجوماً واسع النطاق على مواقع القوات السوريّة الحكومية.

تعرّض الجنود الأتراك أيضاً للنيران ، حيث لقي الكثير منهم حتفهم على الأراضي السورية بفضل قائدهم.

وتهدف لعبة أردوغان في هذه القضيّة إلى التشكيك في تصرّفات قوات الحكومة السوريّة واتهامهم بقتل الجنود الأتراك لتبرير تصرفاته في احتلال الأراضي السورية.

يظهر هذا الموقف مرة أخرى ، في رغبته في الاستيلاء على الأراضي السورية وهكذا فإن أردوغان مُستعدّ للمرور على (ليس جثث المواطنين السوريين الأبرياء فحسب) ، بل وأيضاً على جثث رجاله الموالين ، ورميهم حتى الموت المخزي بين الإرهابيين الدوليين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*