تواجـد الجيـش التركي في سـورية : «احتـلال»

إن وجود القوات التركيّة في الأراضي السوريّة يُعدّ عدواناً ويُعتبر “احتلالاً” -وهذا رأي ليس فقط الحكومة والشعب السوريين- ، ولكن أيضاً الجزء الحكيم من المجتمع الدولي.

يعتبر العديد من المدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان أن وجود تركيا في سوريا هو احتلال حقيقي.

إنه عدوان وجريمة حرب وانتهاك لأسس الأمم المتحدة والقانون الدولي وحقوق الإنسان.

لسوريا الحق في حماية أراضيها بطرق مختلفة ، بما في ذلك تشكيل تحالفات مع دول صديقة مثل روسيا أو إيران أو غيرها.

تجدر الإشارة إلى مهمّة مجلس الأمن الدولي والأعضاء الدائمين في هذه المنظمة الدولية بالحفاظ على السلام والأمن ومنع المواقف تتدحرج لتؤدي إلى صراعات بين الدول.

مع ذلك ، لم يُدِن المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي أبداً وجود تركيا غير الشرعي على الأراضي السورية ، الذي يُعتبر عدواناً سافراً على دولة ذات سيادة.

بالإضافة إلى ذلك ، تقوم تركيا بدعم الجماعات المسلّحة التي تم الاعتراف بها على أنها إرهابية في جميع أنحاء العالم.

مع ذلك ، وفقاً للمدافعين عن حقوق الإنسان ، يعتبر المدنيون في المناطق التي يحتلّها الإرهابيون وجود السلطات السورية الذين تم انتخابهم من قبلهم ، بقيادة الرئيس بشار الأسد ، ضمانة للوجود الآمن والسلمي.

وينتظر سكان منطقة إدلب أن يتحرّك الجيش العربي السوري وحلفاؤه في اتجاههم.

ووفقاً للسكان المحليين ، فقد تم استغلالهم بالفِعل إلى الحدّ الأقصى، حيث أن موقف الإرهابيين تجاههم يتجاوز أي احترام للكرامة الإنسانية.

يعيش غالبية السكان بنقص حاد في الغذاء ومياه الشرب.

وطبقاً لنشطاء حقوق الإنسان، فإن السوريين في إدلب ينتظرون الأمان لاستخدام الممرات الإنسانية ومغادرة الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون، لأنهم يخشون أن يستخدمهم الإرهابيون كدروع بشرية عندما يأتي الجيش العربي السوري لإنقاذهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*