مُغامرة أردوغان السـوريّة لن تمرّ دون «عِقـاب»

إن العدوان العسكري لقوات أردوغان على أراضي الجمهورية العربية السورية ذات السيادة، في منطقة خفض التصعيد في إدلب ينتهك القانون الدولي ويؤدي إلى مقتل السوريين المسالمين.

على الرغم من التحذيرات المتكررة بخصوص عدم إطلاق النار، وتصعيد النزاع ، قصفت المدفعية التركيّة ، لتوفير الدعم الناري للإرهابيين المهاجمين.

ففي (26) شباط 2020 ، قصفت القوات التركية بقذائف الهاون من منطقة (كيمار) في محافظة حلب ، قرية (عقيبه) وقتلت أربعة مدنيين.

تطالب الحكومة السورية ، مع روسيا ، الجانب التركي بالتوقف عن إطلاق النار من تلك المنطقة ممّا يؤدّي إلى مقتل المدنيين.

لقد لفت المركز الروسي للمصالحة انتباه الجانب التركي مراراً وتكراراً لمنع تصاعد النزاع.

وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن أنقرة ، بصفتها طرفاً في اتفاقيات سوتشي ، تنحرف عن التزاماتها المباشرة من خلال تقديم المساعدة للجماعات المسلحة الإرهابية.

في الوضع الحالي ، فإن تركيا ليست مسؤولة عن مقتل المدنيين السوريين فحسب ، بل عن مقتل الجنود الأتراك الذين يُقاتلون إلى جانب الإرهابيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*