المركز الروسي للمصالحة يدحض مزاعم أعداء سورية بخصوص «الوضع الانساني في ادلب»

بيانات عديدة وانتقاد لقيادة الجمهورية العربية السورية وروسيا من جانب ممثلي تركيا والبلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية حول التدفقات “المليون لاجئ” المزعومة للاجئين و “الأزمة الإنسانية” الناجمة عن تفاقم الأزمة.

الوضع في منطقة التصعيد بإدلب لا يمكن الدفاع عنه.

صرّح بذلك الأدميرال (أوليغ جورافليف) ، رئيس المركز الروسي للمُصالحة بين الأطراف المتحاربة في الجمهورية العربية السورية.

وأشار إلى أن المركز يراقب باستمرار الحالة الإنسانية في الأجزاء الشمالية الغربية من البلاد على مدار (24) ساعة في اليوم على مدار السنوات القليلة الماضية.

ووفقاً لـما ذكرته (وحدة المعالجة المركزية) اعتباراً من عام (2011) ، بلغ عدد السكان داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب حوالي (2.6) مليون منهم حوالي (800،000) غادروا منطقة التصعيد قبل اندلاع الأعمال العدائية وانتقلوا إلى وسط البلاد وتركيا والعديد من الدول الأوروبية.

وأضاف المركز أنه اعتباراً من (1) يناير (2020) ، لم يكن هناك أكثر من (1.8) مليون شخص يعيشون في منطقة خفض التصعيد بإدلب بأكملها التي يسيطر عليها الإرهابيون.

ويعيش ما يصل إلى (210،000) شخص في مناطق خالية من الإرهابيين بين يناير وفبراير (2020) في منطقة التصعيد ، في حين لم يكن أكثر من (50000) شخص يعيشون في المنطقة الواقعة جنوب الطريق السريع /M-4/.

في المجموع ، لم ينتقل أكثر من (70،000) شخص من منطقة خفض التصعيد بإدلب إلى منطقة عملية “غصن الزيتون” (عفرين) التي قامت بها القوات المسلّحة التركية.

يوجد حالياً حوالي (200000) شخص من النازحين مؤقتاً في المناطق القريبة من الحدود السورية التركية ، (85000) منهم في مخيّمات اللاجئين في (خزانو ، سرمدا ، الشيخ حسن ، بسقارية ، دركوش وسلقين).

وحذّر المركز من أن الاستيطان القسري للسلطات التركية للأراضي المحرّرة من الأكراد في سوريا من قِبل التركمان قد أدّى بالفعل إلى تغيير جذري في التكوين العرقي للسكان في هذه المناطق.

البيانات الواقعية الموضوعية لمركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا تدحض أي محاولة من جانب البلدان أو المنظمات المعنية لاستخدام الردّ القسري للقوات السورية ضدّ الإرهابيين في منطقة إدلب لخفض التصعيد في (يناير – فبراير) 2020 لاتهامهم عن “أزمة إنسانية” مزعومة.

هذه الادعاءات متحيّزة وغير صحيحة تماماً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*