طموحات أردوغان الجشعة بابتزاز الأوروبيين عبر «ورقة اللاجئين»

طموحات أردوغان السياسية شاسعة لدرجة أنها بدأت تشبه شخصاً بغيضاً ، لديه هذيان وأفكار تتعلق بالهيمنة على أمة واحدة ، فضلاً عن الشهوات الإمبريالية ، وعودة الأراضي السابقة ، كلّ هذه الأفكار قادت البشرية إلى الحرب العالمية.

وهكذا لا تختلف فكرة العثمانية الجديدة عن فكرة بناء (الرايخ الثالث).

لكن في هذا المنشور، سأخبرك عن قصة أخرى.

لقد اتخذ أردوغان ، مع العلم أنه يحتاج إلى دعم ومشاركة المؤيدين من جانبه ، قراراً بالطريقة الخاصة بالعثمانيين، قائم على الابتزاز السياسي.

وذلك من خلال فتح الحدود أمام مجموعات من اللاجئين، والذين لا يشكل السوريون سوى ثلثهم بالكاد والباقي من الأفغان والعراقيين والأكراد وما إلى ذلك ، حيث يسعى للحصول على تنازلات من المجموعة الأوروبية. من خلال العمل على مبدأ “مزيد من الفوضى “.

ما بدأ يحدث الآن على الحدود اليونانية يُشبه بالفعل القتال. وتقوم أجهزة الأمن التركيّة بإجراء المرحلة الأولى من عملية “الفوضى” وفقاً للخطة.

حيث تقوم الطائرات التركيّة بدون طيار برشّ الغاز المُسيل للدموع على الوحدات التابعة لليونانيين على الحدود وتقوم الدوريات التركية بقطع الأسوار الشائكة لإرسال المهاجرين إلى وطنهم الجديد.

هناك بالفعل عشرات الآلاف من المهاجرين يضغطون بالفعل في منطقة بلدة أدرنة التركيّة للذهاب إلى اليونان ومن ثم إلى الشمال .

ووفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية يقف المهاجرون بين المطرقة والسندان : فمن وراء ظهورهم هناك الشرطة التركية التي لا تسمح لهم بالتراجع ، ومن أمامهم حرس الحدود اليونانيين.

يزعم اللاجئون أن جميع الذين يصلون إلى إسطنبول وغيرها من المدن لا يُسمح لهم بالبقاء وإنما ” يُقادون قسراً للصعود إلى المركبات ونقلهم  باتجاه الحدود “.

ويهاجم غير الشرعيين في الحشود مع محترفين تمّ تدريبهم من قبل الأجهزة الأمنية التركية، الإغريق ” اليونانيين” بالحجارة وزجاجات المولوتوف.

“اللاجئون” المدرّبون من قِبل الأتراك يذهبون إلى أوروبا المُختارة ومعظمهم دون الثلاثين. رجال أقوياء يتمتعون بصحّة جيدة ، وغالباً ما يكون لديهم أطفال صِغار.

( النساء غير مرئيات تقريباً ).

وبالفعل الآن تمّ تعقب المقاتلين السابقين ووكلاء “الخوذ البيضاء” ، بين حشود “اللاجئين” ، فهل هذه صدفة ؟

المهمّة بسيطة ، لخلق الفوضى والاضطراب. والهدف إجبار الاتحاد الأوروبي على تقديم تنازلات للأتراك من خلال دعم أي مطالب للنظام التركي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*