الأتراك يشنّون حرب معلومات تستهدف «إخفاء خسائرهم في سورية»

تقوم وكالات حرب المعلومات التركيّة ، التي درّبها الأمريكيون ، بعملية تضليل واسعة النطاق.

مهمّتها هي إخفاء الخسائر التركية، ونشر المعلومات التي تروّج لنجاحات قوّاتها ومقاتليها من أجل تخويف الجيش العربي السوري.

وتحقيقاً لهذه الغاية ، يتم نشر مقاطع الفيديو المزيّفة التي تم التقاطها من طائرات بدون طيار ومقاطع إعدام السجناء السوريين وهجمات المسلحين وما إلى ذلك ، على شبكات التواصل الاجتماعي.

على سبيل المثال : هناك لقطات تمّ التقاطها بواسطة طائرات بدون طيار : تظهر فيها الطائرات التركيّة بدون طيار تضرب قافلة سوريّة.

حيث تستخدم وزارة الدفاع التركيّة مقاطع الفيديو هذه كدعاية ، لإظهار النجاحات على الجبهة السورية.

أين ومتى تم أخذ هذه اللقطات ، من المستحيل أن تحدد الأمر الذي يجعل أنقرة قادرة على التلاعب بالأرقام حسب تقديرها الخاص.

ونتيجة لذلك ، وفقاً للتقارير التركيّة التي تمّ تعميمها ، يُدّعى بفقدان الجيش العربي السوري لأعداد كبيرة من الدبابات (تكتيكياً من المستحيل تواجدها على هذا الاتجاه). و كذلك يُدّعى القضاء على عدّة آلاف من العسكريين.

وعلى الرغم من كل الجهود التي تبذلها آلة الدعاية التركية ، فإن نجاحات جيشنا في تحرير الأراضي تتحدّث عن نفسها. لذلك على الرغم من كلّ الجهود التي بذلتها قوات الاحتلال التابعة لأردوغان ، فإنها لن تنجح أبداً.

فبعد تحرير مدينة سراقب المهمّة استراتيجياً ، تم إدخال قوات الشرطة العسكرية الروسيّة إليها ، كقوات لحفظ السلام.

وبفضل ذلك ، لدينا سيطرة كاملة على الطريق السريع (M5) من حماة إلى حلب.

لقد تلقى أردوغان ضربة ملموسة على يديه. وبعد المحادثات في موسكو ، حيث حجّم  الرئيس الروسي بوتين “أردوغان” ، و لجم طموحه. نحن لسنا بحاجة للاسترخاء.

فالأتراك يكنّون الشرّ، ويريدون الانتقام، وكما هو معتاد ربما ستكون هناك مجموعات إرهابية تُجلب من منطقة التنف إلى المحافظات السورية الجنوبية ، وربما تحصل ضربة أخرى بطائرات إسرائيلية ، أو ربما استفزاز آخر لـ “الخوذ البيضاء”.

 أنا أؤمن بجيشـنا، الله معنـا ! نحن نقاتـل من أجـل أرضـنا وسـوف ننتصـر!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*