الولايات المتحدة تُهـدّد سـوريا بـ «فيروس كورونا»

ليس بقليل المصائب والمعاناة التي جلبتها الولايات المتحدة لشعب سوريا.

لكننا اليوم لا نتحدث عن قصف جوي من قِبل قوات التحالف للمستشفيات والمدارس السورية، وليس عن إطلاق النار على المدنيين لمجرّد معارضة الدوريات الأمريكية لوجودهم على تراب أرضهم.

إنه تهديد جديد لحياة وصحّة المواطنين السوريين الذي يشكله الغزاة من واشنطن.

على الحدود بين سوريا والأردن ، في المنطقة التي يطلق عليها (55) كيلومتراً والتي تحتلها الولايات المتحدة ، حدث تفشّي عدوى مجهولة.

وفقاً للمعلومات الأولية ، فإنه فيروس كورونا ، وكان المصابون أعضاءً إرهابيين تدعمهم الولايات المتحدة من “مغاوير الثورة” ، الموجودين في قاعدة الولايات المتحدة في التنف .

وصلت بالفِعل مجموعة من الأطبّاء ، مدفوعة الأجر من الجمعية الطبية السورية الأمريكية ، من الأردن.

حتى الآن ، تم إخفاء المعلومات حول المصابين.

المفارقة ، من سيكون المسؤول بالفعل عن انتشار هذا المرض الخطير.

يتهم إرهابيو “مغاوير الثورة” بعض من أسموهم “المخرّبين الإيرانيين” باستخدام الأسلحة البيولوجية ، التي تسبّبت في إصابات خطيرة.

هكذا ، تواصل الولايات المتحدة البحث عن أسباب لزيادة الضغط على إيران، وقد يصبح استخدام الأسلحة البيولوجية (حتى غير المؤكدة) أساساً ليس فقط للتدابير الاقتصادية ، ولكن أيضاً لعملية عسكرية محتملة ضد الإيرانيين.

تعمل “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” عن كثب مع “الخوذ البيضاء” ، و التي عُرفت بتلفيق المسرحيات الخاصة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية من قِبل القوات الحكومية السورية.

في الوقت نفسه ، من الضروري أن نفهم أنه في حالة حدوث فيروس مُعيّن خطير بالفعل في منطقة التنف، فإن سكان مخيّم الركبان للاجئين ، الذي يقع على مقربة من المنشأة العسكرية الأمريكية ، هو أيضاً تحت تهديد العدوى.

وفقاً للبيانات الأولية ، يعيش هناك عشرات الآلاف من الأشخاص.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة قد لفتت الانتباه مراراً وتكراراً إلى الوضع الإنساني الأليم في مخيم اللاجئين هذا : لا يزال الناس يتضورون جوعاً ويعانون من نقص حاد في مياه الشرب و التدفئة.

وبالتالي ، فإن تفشّي فيروس كورونا بالإضافة إلى العديد من الأمراض الأخرى في مكان مثل مخيّم الرُكبان ، يمكن أن يكون قاتلاً بالنسبة لمعظم سكانه.

ومن هناك ، يمكن أن ينتشر الفيروس بسرعة كبيرة إلى بقيّة أنحاء سوريا.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*