موجات الجاذبية تفسّر كيف تجنّب الكون التدمير الذاتي

لماذا لم يدمّر الكون نتيجة اصطدامه بالمادة المضادة؟

ستساعد موجات الجاذبية على إيجاد الجواب والتحقق من صحّة الفرضية التي تفيد بأن دقائق مجهولة وأسلاكاً افتراضية أحادية البعد أنقذته.

وتفيد مجلة (Physical Review Letters) ، بأن الجسيمات والجسيمات المُضادة عند اصطدامها تتحولان إلى أشعة.

ولم يكن حجم الفضاء كبيراً في اللحظات الأولى من الانفجار الكبير.

أي أن عملية الاصطدام كانت تتكرر باستمرار وهذا يعني تدميرهما معاً.

ويعتقد العلماء، أنه من المُحتمل أن تكون المادة قد نشأت أكثر من المادة المُضادة، وهذا يعني أن المادة المُضادة لم تكن كافية للقضاء على “شقيقتها” المادة، لذلك بقي الكون وبقينا معه.

وتفيد إحدى الفرضيات، بأن هناك جسيمات لم تكتشف حتى الآن (نيوترينو معقمة)، ويعتقد أن هذه الجسيمات تتحول إلى جسيمات المادة عادة. فإذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أننا نتكون من “شظايا” الـ (نيوترينو معقمة) القديمة.

ولكن من جانب آخر هل هذه الجسيمات موجودة فعلاً ؟ هذا ما يودّ العلماء التحقق منه، عن طريق البدء بتوليدها.

ولكن هذا يحتاج إلى مُصادم أقوى بكثير من مُصادم هادرون الكبير. لذلك يبحثون عن طرق أقلّ تكلفة.

وتفيد المجلة، يقترح علماء الفيزياء من اليابان والولايات المتحدة وكندا طريقة جديدة واعدة، حيث يتضمّن النموذج المقترح لهذه الطريقة إنتاج كمية كبيرة من المادة على حساب (نيوترينو معقمة)، بالاشتراك مع “الأسلاك الافتراضية” التي يجب تصورها طويلة جداً ورفيعة وثقيلة.

ووفقاً لهذه النظرية، عند اللحظات الأولى من نشوء الكون، تكوّنت شبكة كبيرة من الأسلاك الكونية.

ويفترض أن تشكل اهتزازات هذه “الاسلاك” موجات الجاذبية، وهذا ما يجب البحث عنه.

ويوضح مؤلفو هذه الفرضية، أن موجات الجاذبية التي نشأت من اهتزازات “الأسلاك الكونية” ستكون مختلفة تماماً عن الموجات الناشئة عن اصطدام الثقوب السوداء أو عمليات فلكية أخرى.

أي لن يكون من الصعب التعرّف عليها إذا كانت حساسية أجهزة الاستشعار عالية.

المصدر: (فيستي. رو)                                                              

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*