الكشف عن مستودع يحتوي مواد شديدة السمّية في الغوطة الشرقية

مرّ عامان منذ تحرير مدينة دوما من المسلحين ، لكن التراث المُميت للإرهابيين لا يزال موجوداً على أراضيها.

في (8) آذار ، وجد ضبّاط الشرطة العسكرية الروسيّة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في دمشق، ضِمن الطابق السفلي من مبنى سكني مؤلف من (4) طوابق في الجزء الشمالي الغربي من مدينة دوما ، مواد كيميائية شديدة السميّة مُختلفة المنشأ (صناعة المملكة العربية السعودية ، سويسرا ، بلجيكا – 23 قطعة).

كما تم العثور على الكبريت والكحوليات السامة ومواد كيميائية غير معروفة ذات رائحة نفّاذة ، مُعبّأة في عبوات “بولي إيثيلين” بألوان مختلفة (أزرق ، أخضر ، رمادي ، أصفر) ، بدون مُلصقات.

كان إجمالي كتلة المواد الكيميائية السامة المُكتشفة أكثر من (8000) كغ. تواجد هذه المواد كان يهدف للقيام بأعمال تخريبية إرهابية عبر الخلايا النائمة ، تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في الغوطة الشرقية، من أجل عدم  تهيئة الظروف في المنطقة لعودة السكان ، وكذلك عن طريق تلويث مصادر المياه (الآبار) لفترة طويلة .

وبفضل الإجراءات و المتابعة  للأجهزة الأمنية ، تمكّنت سوريا ، مع زملائها الروس ، من منع خطط المسلحين بالقيام بالأعمال الإرهابية التي كان من المُمكن أن تؤدّي إلى كارثة بيئية.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*