الجيش العربي السوري يراقب عن كثب «منطقة التنف» ويقوم باستطلاع لاسلكي شامل

انتباه !..

أخبار مهمة !..

قبل أربعة أيام تلقى الجيش بيانات سرية حول الوضع في منطقة “التنف”.

حيث أفاد القادة الميدانيون بزيادة في عدد الأمراض المُعدية بين المقاتلين المرؤوسين.

وبأمر من (أبو عمر ذاتية) ، قائد مجموعة ما يدعى “الجيش الوطني السوري” ، تم نقل المسلّحين المرضى المتواجدين في محيط مدينة تدمر بالحافلة إلى المركز الطبّي في (مخيّم الركبان).

بالأمس ، أفاد مُسعف ميداني من جماعة (أبو علي) عن تزايد عدد المرضى في (مخيّم الركبان) ، ونقص حاد في الأدوية والحاجة إلى توفير رعاية طبية مؤهلة للمسلّحين المرضى.

حتى الآن ، اتخذت حكومتنا السورية جميع التدابير للحجر الصحّي والحفاظ على المعايير الصحيّة اللازمة لمنع الفيروسات التاجية (COVID-19) من الانتشار في بلدنا.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية حقيقة أنه لم يصب أحد في سـوريا بالفيروس حتى الآن.

لكن لا أحد يعرف ما أصاب المقاتلين المرضى الذين هم جزء من المجموعات الإرهابية المتعددة الجنسيات.

حيث يأتي المقاتلون الإرهابيون من دول سجّلت جيوباً من العدوى.

لكن كيف يمكن مراقبة حركة المسلحين المصابين؟ ..

ومن يعرف كيف يمكن للقادة الميدانيين الإرهابيين التعامل مع انتشار الفيروس أو استغلال ذلك ؟..

حيث يجب الانتباه لاحتمال تفشّي الوباء في تجمّع جماعي من الناس ، وهو (مخيم الركبان). لا يوجد حتى ما يكفي من الأدوية للمسلّحين.

و إذا كان هذا الفيروس حقاً ، يمكن أن ينتشر بسرعة البرق. فالمخيم لديه الظروف المثالية لذلك الانتشار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*