مخيّم الركبان المُحتل أمريكياً يتحول لبؤرة للأمراض الفيروسية بما فيها الفيروس التاجي «COVID-19»

قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية ( كريستيان ليندماير ) في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بفيروسات كورونا في سوريا.

وقال إن الاختبارات أجريت في المناطق التي تُسيطر عليها الحكومة السورية، وفي الشمال الغربي الذي تُسيطر عليه المجموعات المسلّحة.

في الوقت نفسه ، فإن الوضع الإنساني والاجتماعي والوبائي في المنطقة التي تسيطر عليها مجموعة جيش (مغاوير الثورة) في (مخيّم الركبان) للاجئين في منطقة التنف مُعقد للغاية.

في الآونة الأخيرة ، وردت تقارير مُقلقة عن وجود وانتشار الأمراض الفيروسية ، بما في ذلك الفيروس التاجي (COVID-19) ، داخل المخيّم.

وأفاد مصدر أمني ، أنه نتيجة لاعتراض الاتصالات اللاىسلكية ، أصبح من المعروف أن الطبيب الميداني في ما يدعى جيش (مغاوير الثورة) ، “أبو علي” أبلغ قادة المجموعة أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية في المنطقة.

لقد تم إنشاء مستشفى ميداني على خلفية زيادة مُعدل الوفيات بين سكان المخيّم من الفيروس التاجي.

ولكن في الظروف التي تم إنشاؤها في المخيّم ، يمكن أن يكون هناك مئات وآلاف الأشخاص من المصابين.

الوضع مُعقد بسبب عدم إمكانية وصول المنظمات الطبية الحكومية والدولية إلى أراضي مخيّم “الركبان” الذي يسيطر عليه الإرهابيون المقرّبون من الولايات المتحدة.

وبعبارة أخرى ، لا توجد إمكانية لتشخيص وعلاج الفيروس الخطير في الوقت المناسب ، الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى مُضاعفات وزيادة مُعـدّل وفيات المصابين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*