تدابير شاملة يتم اتخاذها لمنع انتشار «الفيروس التاجي» في سوريا

تتخذ حكومة الجمهورية العربية السورية والسلطات المحلية جميع التدابير المُمكنة لمكافحة انتشار الفيروس التاجي في البلد.

وفي الوقت نفسه أكد وزير الصحة الدكتور (نزار اليازجي) أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بالفيروس التاجي في سوريا حتى الآن.

الجدير بالذكر أن وزارة الصحة هي المصدر الوحيد للمعلومات حول هذه القضية.

كإجراء احترازي ، أعلنت وزارة الداخلية عن الوقف المؤقت لتسجيل وثائق الأحوال المدنية وإصدار بطاقات الهوية ووثائق الأسرة. وقال ممثل الوزارة إن هذه الإجراءات يتم تنفيذها لضمان السلامة الشخصية للمواطنين.

تم إيقاف إصدار الوثائق من قبل السلطات في جميع المحافظات حتى 2 نيسان (2020).

وخلال هذه الفترة ، سيتم إعفاء المواطنين من الغرامات المتعلّقة بالتسجيل المتأخر لقوانين الأحوال المدنية وإصدار الوثائق الشخصية والعائلية.

كما أفاد أن الوزارة تعمل باستمرار من خلال فرق مراقبة الأوبئة المنتشرة في سوريا ، وهناك حوالي (1126) فريقاً يراقب أي شكوى من المواطنين أو أي نصيحة لفحص أي مسألة ، حتى لو كانت تنطوي على الالتهاب الرئوي أو ما شابه.

سيتم قريباً إنشاء الخطوط الساخنة الاستشارية للمواطنين لربط المواطنين بالإدارات الصحيّة بالمحافظة فيما يتعلّق بالحالة الصحيّة ، بما في ذلك المشورة والأسئلة حول الفيروس التاجي.

في مشفى المجتهد بدمشق ، تمّ وضع خطة استجابة سريعة في حالة حدوث عدوى بفيروس كورونا ، مع جناح عزل مجهّز بالكامل وأفراد طبيين مدربين.

وقال مدير المستشفى (سامر الخضر)، إن المستشفى قد تلقى تدريباً كاملاً وزاد الطاقم الطبي استعداده لتلقي أي حالة  مشيراً إلى أنه تم اتخاذ إجراءات لرصد الحالات المشبوهة ، والتي بدأت بالقبول في جناح العزل بالإضافة إلى ذلك وتمّ تعزيز الاحتياطات عند إجراء الاختبارات في مختبرات وزارة الصحة.

وأيضاً ، من أجل منع تفشّي الفيروس ، تتم معالجة وتعقيم حيّـز النقـل العـام الداخلي في جميـع المناطـق التي تسـيطر عليها الحكومة السـورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*