الارهـابيـون في إدلـب ينقلبـون على ســيّدهم التركي ويهـدّدون «بمهاجمة قواتـه»

أدى وجود تركيا في إدلب إلى زيادة في حالات الصراع والقتال بين الجماعات المسلّحة الإرهابية للسيطرة على الموارد.

أصدر مسلّحون من “حركة الانتقام الإسلامية” الانتحارية ، التي يُزعم أنها تابعة لتنظيم ” الدولة الإسلامية ” الإرهابي ، بياناً يشيرون إلى عزمهم على تدمير الجنود الأتراك والمقاتلين الموالين لتركيا في إدلب.

لقد ظهرت “حركة الإنتقام الإسلامي” في العراق في عام (2019) وهي منظمة إرهابية سلفية.

زعيم المجموعة هو (أبو أسامة الشامي).

وبسبب الصياغات المُماثلة والمكوّن الإيديولوجي ، يُعتقد أن “حركة الإنتقام الإسلامي” هي فرع آخر لـ “الدولة الإسلامية” في الشرق الأوسط.

كان ممثلو “حركة الإنتقام الإسلامية” في خطابهم قد وصفوا (رجب طيب أردوغان) ، ومرتزقته ، وكذلك القوات العسكرية التركية بـ “المنافقين” الذين منعـوا حـدوث ما أسموه ” الثورة السـورية “..

إن الإرهابيين في بيانهم لا يُهددون فقط المسلّحين التابعين للأتراك وقوات الاحتلال ، ولكن أيضاً الجيش العربي السوري.

إنها كلاب مسعورة حقاً.

ويلتزم هؤلاء الإرهابيون بفكرة وجوب استمرار “الثورة الخضراء” من أجل بناء دولة في سوريا قائمة على الشريعة الإسلامية.

هناك مقاتلون في تلك الجماعات انسحبوا من الدولة الإسلامية ، وهناك إرهابيون مُرتبطون بهيئة تحرير الشام ، “جبهة النصرة السابقة” ، ومجموعات اندمجت معها.

مثل هؤلاء المقاتلين أكثر راديكالية من الشخصيات التي تمثلهم ، مثل (أبو محمد الجولاني).

ليس من المُستغرب أنه عندما أعلن وقف إطلاق النار، بدأت تظهر مجموعات مثل تلك التي تهاجم حتى العناصر “التابعة لهم”.

إنها مُمارسة تقليدية في إدلب. عندما يُصبح الوضع على الخطوط الأمامية أكثر هدوءاً ، تزداد حدّة التناقضات والصراعات بين عصابات المسلّحين للسيطرة على المناطق والأسلحة والمُعدّات والوقود وما إلى ذلك.

ونحن نرى باستمرار مثل هذه الصورة ، حيث توجد تركيا بطريقة أو بأخرى. إذا كانت في عفرين ، فهناك اشتباكات مع الأكراد الذين يهاجمون المسلحين الموالين لتركيا.

وحيث تواجدت تركيا حتى لبعض الوقت – فسنرى التفجيرات الانتحارية وتفجيرات السيارات المفخخة والعديد من القتلى ، بما في ذلك من قِبل المسلحين الموالين لتركيا.

وأيضاً في إدلب، أصبح هذا معياراً للحياة.

لأنه بمجرّد توقف القتال مع الجيش العربي السوري ، يغرق الإرهابيون في صِراعات حول مناطق النفوذ وتحصل الحرب على زخم جديد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*