الفيروس التاجي ينتشر في «مُعسكرات الاعتقال الأمريكية» في سورية

إن الحكومة السورية تُبقي الوضع تحت السيطرة في المناطق التي تحت سيطرتها لمنع انتشار الفيروس التاجي.

يتم اتخاذ عدد من التدابير الفعّالة للوقاية من الأمراض الجماعية للسكان.

لكن هذا ليس هو الحال في الأراضي الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة وتركيا والإرهابيين الخاضعين لسيطرتهم.

حاول ممثلو الهلال الأحمر العربي السوري الذهاب إلى اللاجئين بإدلب والركبان من أجل تقييم الوضع على الأقلّ ولكن بتواطؤ من الأمم المتحدة والأتراك والأمريكيين في إدلب ، تعرّضوا للسرقة من قِبل المسلّحين و بالكاد عادوا إلى دمشق ، بينما في التنف لم يسمح لهم بالدخول ببساطة.

على الحدود السورية الأردنية ، أحضر الأمريكيون الفيروس التاجي إلى مخيّم التنف وكانوا يأتون من أوروبا وكانوا يدرّبون الإرهابيين.

في الركبان ، سبعة آلاف ونصف لاجئ ، لم يُسمح لهم بدخول الأراضي الخاضعة لسيطرة دمشق وتحت نظر الغربيين في المؤسسات التابعة للأمم المتحدة.

ومن غير المُحتمل أن تصل إليهم أية مساعدة لمكافحة الفيروس التاجي .

ولكن بالنظر إلى وجود العديد من المسلّحين هناك سوف يرسلون لهم الدواء اللازم من أجل بقاء المسلحين أنفسهم.

وتجري عمليات مُماثلة في الهول ومخيّمات أخرى ، حيث يمكن ببساطة التخلّص من أيّ شخص لا يناسب مشروع إعادة التأهيل الأمريكي لأعضاء داعش السابقين بمساعدة الفيروس التاجي.

أما في منطقة إدلب ، ما زال حوالي مائة ألف شخص عالقين على الحدود التركيّة ضمن المخيمات ، حيث تسيطر على الوضع ما تسمّى بمنظمات الأمم المتحدة حيث يدخل في قوامها إسلاميين و إرهابيين مرتبطين بأجهزة أمنية غربية.

“هيئة تحرير الشام والجماعات الموالية لتركيا” يسيطرون على جميع العاملين في المجال الإنساني ، ويقيّدون عمل الصحفيين لمنع تسرّب المعلومات إلى الشبكة الإلكترونية.

وتفيد التقارير أن المخيّمات لديها مُعدلات وفيات عالية بسبب الالتهاب الرئوي ، وهو في الواقع (كوفيد – 19) .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*