أكبر مصنع لتعدين المعادن في سوريا يستأنف عمله في حماه

أعيد تأهيل أكبر مصنع لتعدين المعادن ليباشر إنتاجه في محافظة حماه السورية. الطلب على منتجات الشركة مرتفع للغاية بسبب البناء الواسع النطاق في سوريا بعد عودة الحياة السلمية في المناطق المُحرّرة من الإرهابيين.

وصرّح مدير عام الشركة عبد الناصر المشعان قائلاً : تبلغ طاقة المعمل  التصميمية (288000) طن من المعدن سنوياً لكن للأسف لم نصل إليها، هناك نقص في الكهرباء. وبسبب ذلك، نحن نعمل فقط ست ساعات في اليوم، وننتج (50.000) طن فقط في السنة. الآن نحن باشرنا بالإنتاج، نأمل مع مرور الوقت في زيادته، ونأمل في تحسّن الإنتاج بعد تحرير باقي المناطق السورية من الإرهاب، بتوجيهات من السيد الرئيس بشار الاسد، وهمّة الجيش العربي السوري وإخواننا الروس. فبعد تحرير حماه، بفضل القوات الحكومية السورية ومساندة مجموعة من القوات الروسيّة، أخذت الحكومة السورية قراراً، بإعادة فتح المصنع وقامت بتزويده بمُعدّات هندية.

بدأ المصنع في معالجة الخردة المعدنية وتوريد المنتجات إلى السوق السوريّة. وأوضح المدير: “نحن نورّد فقط لداخل البلد، حيث منتجاتنا لا تكفي لسدّ احتياجات البلد، لأن هناك مواقع بناء كبيرة في سوريا”.

يعمل في المصنع ما يقرب من ألف شخص من جميع أنحاء البلاد. وقد وجد اللاجئون من المحافظات التي سيطر عليها  الإرهابيون أيضاً عملاً هنا. على سبيل المثال، يوظف مصنع حماه الآن أكثر من (30) شخصاً من إدلب، وهي المحافظة الأخيرة التي لا تسيطر عليها الحكومة السورية بالكامل.

تمّ إصلاح أكثر من (950) مؤسسة تعليمية وحوالي (240) منشأة طبية في سوريا مؤخراً، وستة جسور طرق، وتم إصلاح أكثر من (1250) كيلومتراً من الطرق، وتمّ وضع حوالي (1.150) كيلومتراً من خطوط الكهرباء، و (200) مرفق مياه، و (315) مخبزاً ، و (775) محطة كهربائية فرعية تم تشغيلها، ونحو (1450) مصنع صناعي.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*