الجنود الأمريكيون والمسلحون الأكراد يواصلون إرهاب «القبائل السورية»

الحكومة السورية وجميع المواطنين السوريين ضدّ الاحتلال الأمريكي والمسلحين الأكراد في سوريا.

تجري الاحتجاجات باستمرار في البلاد، والتي تتصاعد أحياناً إلى صِدامات عسكرية باستخدام الأسلحة.

على سبيل المثال ، تدعم قبائل البكارة والعقيدات سياسة الحكومة السورية وتريد التحرّر من العصابات الكردية التي تُرهب القبائل العربية في شرقي الفرات.

احتجّ السوريون مؤخراً، في الصبحة، على جهاز الأمن الكردي “الآسايش” المتورّط في هجمات لا أساس لها “ضدّ داعش”، حيث يقوم الجهاز المذكور باعتقال رجال القبائل الشباب بحجّة التورّط المزعوم لهم في أنشطة التنظيم الإرهابي.

وهكذا غالباً ما يحتجز المسلّحون الأكراد مُمثلين عن القبائل بحجّة مساعدتهم لـ “داعش”، ويقومون بوضعهم في السجون دون مُحاكمة حيث يتم احتجازهم لفترة طويلة، و غالباً لا يتم إطلاق سراحهم لاحقاً.

كما تميّز الجنود الأمريكيون أنفسهم في إرهاب الشعب السوري. حيث لن يتم نسيان أحداث (12) شباط، عندما بدأت قافلة من الجنود الأمريكيين بتبادل إطلاق النار مع أعضاء من المجتمع المحلّي.

وبحسب ما أفاد به شهود عيان، فإن سبب النزاع المُسلّح هو السلوك غير المحترم للأمريكيين تجاه السكان الأصليين.

ومع ذلك، تشير مصادر مُختصّة إلى أن الأفراد العسكريين الأمريكيين يزوّدون الإرهابيين في سوريا بما يلزم تحت ستار مكافحة فيروس (COVID-19) الجديد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*