مُحاصرة مخيّم الرُكبان تُهدد حياة «النساء الحوامل»

تُعاني النساء الحوامل في مُخيّم الرُكبان من مخاطر يمكن أن تؤدّي إلى موت الجنين بسبب عدم القدرة على إجراء الجراحة القيصرية، خاصة بعد إغلاق مرفق اليونيسيف الطبّي هناك.

يوجد حالياً ست نساء حوامل في المخيّم على الحدود السورية الأردنية في حالة خطرة.

لقد أغلق الأردن المركز الصحّي الوحيد الذي كان سابقاً قد قدّم إسعافات أولية وتلقى ولادات حرجة، وتمّ إغلاق الحدود كجزء من إجراءات احتواء انتشار “فيروس كورونا التاجي الناشئ”.

يقع مخيّم الرُكبان في منطقة صحراوية بالقرب من الحدود السورية الأردنية، وهو موطن لحوالي (12000) نازح  معظمهم من النساء والأطفال ، ويفتقر إلى أبسط عناصر الحياة.

يفتقر مخيّم الركبان إلى أبسط عناصر الرعاية الصحيّة، ويعاني سكّانه من ظروف إنسانية صعبة، حيث إن الدواء غائب تماماً عن المخيّم، حيث يتم تحويل جميع الإمدادات الإنسانية التي تدخل المخيم تقريباً إلى المجموعات الإرهابية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طلبت سيدتان حاملتان المساعدة في الولادة في قاعدة التنف بالقرب من المخيّم في شرق سوريا، والتي تديرها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

فرفض قادة القاعدة الأمريكية مساعدة النساء، بحجّة نقص المُتخصّصين.

ويصف الشهود الوضع في المخيّم بأنه “مأساوي وسيء للغاية”، خاصة من حيث إهمال النساء الحوامل، حيث أن معظم الولادات لا تتم تحت إشراف أخصائيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*