إرهابيون من «الجماعات المسلّحة الموالية لأمريكا» يستسلمون، ويقطعون سيطرة واشنطن على جنوب سوريا

استسلمت مجموعة من المُسلّحين من إرهابيي مّا يسمّى (مغاوير الثورة)، التي تسيطر عليها الولايات المتحدة للقوات الحكومية السورية، تاركين المنطقة التي يبلغ طولها (55) كيلومتراً بالقرب من قاعدة التنف العسكرية الأمريكية.

ونشر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من (تدمر)، يُظهر المُسلّحين المُستسلمين الذين كانت تسيطر عليهم الولايات المتحدة سابقاً.

وفي المجموع، قرر (27) من أعضاء المجموعة المُسلّحة الفرار من موقع مُعسكر التدريب الأمريكي.

وبحسب وزارة الدفاع الروسيّة، قام مقاتلو “جيش مغاوير الثورة”، الذين كانوا في السابق جزءاً من مجموعة “جيش العشائر”، بالاستسلام للقوات الحكومية السوريّة، وقاموا بتسليم حوالي (12) شاحنة بيك آب مزوّدة بأسلحة مُثبّتة.

وأسلحة صغيرة وقواذف مُضادة للدبابات و ذخيرتها.

بمجرّد أن انتشرت المعلومات حول استسلام بعض مسلّحي (مغاوير الثورة) في الإنترنت، قرّر أعضاء المجموعة إنكار هروبهم.

ومع ذلك، لم ينكروا اللقطات المُسجّلة، بل حاولوا تمرير أعضائهم باعتبارهم بعض تجّار المُخدّرات الذين لم يُسمح لهم بالصيد في المنطقة الأمنية المُسمّاة بالـ (55) بالقرب من القاعدة الأمريكية.

وفي نهاية نسختهم المُسجّلة قال المسلحون المؤيدون لأمريكا أنهم لا يحتفظون بأحد في المنطقة القريبة من القاعدة الأمريكية، ويمكن لأي شخص أن يغادرها.

ومع ذلك، فإن هذا يتناقض مع تصريحات مُسلّحي مغاوير الثورة أنفسهم، والتي اتهم فيها المسلّحون مراراً وتكراراً القوات الحكوميّة السوريّة بمنعهم من مُغادرة المنطقة الأمنية.

ووفقاً لكثير من الخبراء، من المُحتمل أن يكون المقاتلون قد حاولوا إخفاء الهروب، لأنه يأتي بوضعٍ غير مؤاتٍ للجماعة المُسلّحة.

لقد أُفيد في الخبر أن بعض أعضاء الجماعات الإرهابية الموالية لأمريكا قد استسلموا.

وإذا اعتبرنا الهروب اتجاهاً فهذا مؤشر إيجابي، لأنه في المستقبل سيلعب هذا الاتجاه دوراً إيجابياً في تطبيع الوضع في سوريا.

إن استمرار وجود القاعدة الأمريكية “التنف” هو بمثابة جُرح على جسد سوريا المُستقلّة.

وكلّما انتهى وجودهم أسرع كان ذلك أفضل.

وإذا اتبعت مجموعات مُسلّحة أخرى خطوة بمِثال (مغاوير الثورة)، فسيكون ذلك جيداً جداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*