سـورية أول خـطّ دفـاع عالمـي عن الكورونـا !

بقلـم الدكتور (علي الشعيبي) 

الكورونا إرهاب شغلَ العالم كلّه حتى أولئك الذين صنعوه ونشروه وإذا لم نؤمن بدور أمريكا في تصنيعها الفيروس نكون سذّجاً أمام وضوح شخصية ترامب الإرهابية فقد أذاقهم الفيروس من طعمه وانتشر في كثير من الولايات الأمريكية والقادم أعظم وأمرّ .

خلاصة الموضوع أن كورونا إرهاب شغل العالم كلّه، مثله مثل الحركات الإرهابية التي شغلت سورية منذ تسع سنوات وما زالت، وإذا كان ثمّة خمس وثلاثون دولة من كِبار دول العالم العلمية تُسخّر مليارات الدولارات لتصنيع دواء فعّال للكورونا فإن الكورونا الإرهابية في سورية لم تجد من يتصدّى لها في سورية طيلة عدّة سنوات سوى الجيش العربي السوري سانده بعد ذلك بعض من الاخوة والأصدقاء حتى تمّ ردعهم وحصرهم في شريطين الأول شمال غرب طريق حلب اللاذقية والمتمثل بما بقي من الإرهابيين الكورونيين في أريحا وجسر الشغور وإدلب وسلقين .

والشريط الثاني في الجزيرة الفراتية، هؤلاء الذين يُمثلون فيروس الإرهاب الذي قاتله الجيش العربي السوري والأصدقاء طيلة تسع سنوات وانتصر عليه وحجّمه في الشريطين اللذين ذكرناهما وأمرهما سهل بإذن الله.

وقد اكتشف الجيش العربي السوري الدواء الناجع له والمتمثل بالقضاء عليه هرساً ودعساً بالصاروخ والمدفع والبندقية والدبابة والطائرة وغير ذلك من أسلحة الردع والتطهير، لتعود الأرض مُحرّرة مُطهّرة من كل الفيروسات والأمراض الإرهابية التي لطالما أشار إليها السيد الرئيس بشار الأسد في خطاباته.

ينشغل العالم اليوم بكلّ جوانب الانشغال بالكورونا فهو مُرعب وهو الإرهاب الذي ما سبقه إرهاب سوى الحركات الإرهابية التي غذّتها عشرات الدول العربية ومثلها من الدول الأوربية لتنشر القتل والدمار في سورية إرهاباً ورعباً يُضاعف عشرات بل مئات رُعب كورونا وامتد قتلهم وإجرامهم لينال مئات آلاف السوريين الأبرياء وظلّت سورية ثابتة قوية تُصارع هؤلاء الإرهابيين الكورونيين طيلة سنوات طويلة تُصارع إرهاباً يُعادل أضعافاً مُضاعفة فيروس كورونا وهو الذي وضع العالم اليوم في حالة رُعب وخوف من كورونا وكان الجيش العربي السوري طيلة كلّ السنين يقاتل فيها كورونا متمثلاً بعشرات الحركات الإرهابية الأشدّ خطراً وفتكاً من فيروس كورونا.

أين هم هؤلاء الذين يخشون إرهاب الفيروس الذي صنعته أمريكا وارتدّ عليها، أين هم مِن عشرات الحركات الإرهابية التي صنعتها أمريكا أيضاً في سورية ؟!.

أما آن أوان أن تكفّ يدها عن حركاتها فلا تدعمهم ولا تمدّهم بالمال والرجال ؟؟ ليتعافى الوطن العربي السوري وتعود له صحّته وعافيته ؟!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*