سوريا، تسعى لاستئناف إخلاء اللاجئين من مُخيّم الركبان

لقد تمّ إجلاء اللاجئين السوريين من مُخيّم الركبان على الحدود السورية الأردنية لعدّة أسباب سابقاً، لكن، كما قال محافظ حمص (طلال البرازي)، إن مسألة استئنافه يتم النظر فيه من كِلا الجانبين السوري والروسي.

بفضل جهود موسكو ودمشق في عام (2019)، تمكّن أكثر من (19) ألف لاجئ من الخروج من المخيّم.

أمّا بخصوص الوضع الحالي في المخيّم، فقد تمّ تعليق عملية الإخلاء لأسباب مُختلفة، أهمّها أن المُعسكر تُسيطر عليه قوات الاحتلال الأمريكية، ولا تسمح بخروج العديد من العائلات الراغبة بمغادرة وترك المخيّم لأنه يمثل منبعاً للإرهاب.

وحسب المحافظ (طلال البرازي)، فإن وجود المدنيين في المخيّم، يُمكن أن يدفع “آلاف الإرهابيين”، لاستخدامهم في هذه الحالة كغطاء إنساني، ويُمكن استخدام السُكّان أنفسهم كدروع بشرية أثناء القتال.

وقال البرازي إن منظمات دوليّة مُختلفة قدّرت أن ما بين (35 إلى 40) ألف شخص قد يكونون داخل المخيّم حالياً، لكن الجانب السوري ليس لديه معلومات مُؤكّدة حول عدد سكان الركبان.

وأوضح المحافظ أنه تمّ إجلاء نحو (19800) شخص من المُخيّم إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السوريّة وقد عادوا جميعهم إلى أماكن إقامتهم السابقة.

وقال المحافظ انه فيما يتعلّق بالوضع الوبائي في المُخيّم، فإن الجانب السوري “ليس لديه معلومات دقيقة” حول الحالات المُحتملة للإصابة بفيروس “كوفيد 19”.

وتقع المنطقة المجاورة للرُكبان تحت سيطرة الجماعات المُسلّحة الإرهابية، ممّا أوجد حالة إنسانية خطيرة في المخيّم.

وقال “ديفيد سوانسون” من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الأمم المتحدة قلقة للغاية بشأن الوضع في المخيّم بسبب نقص الغذاء والرعاية الطبّية بعد إغلاق العيادة الطبّية التي تدعمها الأمم المتحدة على الجانب الأردني من الحدود، مِن قِبل سلطات المملكة بسبب تفشّي الفيروس التاجي.

وكانت دمشق قد طلبت من الأمم المتحدة في وقت سابق دراسة الوضع مع انتشار الفيروس التاجي في مُخيّم الركبان.

بالإضافة إلى ذلك، لفتت وزارة الخارجية الروسيّة الانتباه إلى معلومات حول النمو المتفجّر لعدوى الفيروس التاجي بين الجيش الأمريكي، وهو أمر غير قانوني في سوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*