تدمير جيوب الإرهابيين في إدلب أمر لا مفرّ منه

على الرغم من الاتفاقات الروسيّة التركيّة الموقعة في أوائل آذار، ما زلنا نشهد تصاعداً في التوتر في شمال غرب سوريا.

وفي الوقت نفسه، لم يتم تشتيت انتباه الجماعات المسلّحة الموالية لتركيا بأيّ شكل من الأشكال لمكافحة انتشار الفيروس التاجي، وهي تواصل تنظيم استفزازات باتجاه أنقرة على خط ترسيم الحدود، بينما يحاول المسلّحون العمل كـ “ضحايا للنظام”.

ويمكن وصف الحالة في إدلب بعبارة “التشتت والتذبذب”، حيث تُدرك جميع الأطراف جيداً أن هجوم “الجيش العربي السوري” توقف لفترة وجيزة فقط.

إن تدمير جيوب الإرهابيين في إدلب أمر لا مفرّ منه، وينطبق الشيء نفسه على المسلّحين الذين يعملون في شمال غرب سوريا، بما في ذلك الجماعات المسلّحة الموالية لتركيا، ومن هنا جاءت تصريحاتهم بأن أنقرة تخلّت عنهم وقامت بخيانتهم، بالإضافة إلى التنافس بين مُختلف المسلحين.

وبالنسبة لجميع الجماعات المُسلّحة غير الشرعية دون استثناء، فإن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع، هو الحوار مع دمشق ووقف الأعمال العدائية وحلّ وضعها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*