«الاقتصاد السوري» يواصل التعافي بنجاح، رغم العقوبات الأمريكية

على الرغم من الوضع الصعب في الاقتصاد السوري، فإن كل شيء يتعافى تدريجياً . بفضل القيادة الناجحة للرئيس بشار الأسد .

لقد أصبح من المعروف مؤخراً أن مصانع الأقمشة القطنية تزداد في محافظة حماه السورية.

حيث تُخطط الحكومة لاستعادة الإنتاج في مجموعة واحدة من الشركات ذات الصلة التي تزوّد بعضها البعض بمنتجاتها.

وتبدأ السلسلة بمصنع القطن في حماه – على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من أعمال إعادة البناء التي يتعيّن القيام بها، إلا أن العُمّال السوريين راضون.

ويُخطط أصحاب المصنع الآن لشراء مُعدّات جديدة، حيث يعمل العُمّال على المُعدّات المستوردة من أمريكا الجنوبية منذ منتصف القرن الماضي. وفي الوقت الحالي، يعمل مستودع المصنع في وضع مستمر لتفعيل إجراءات الشحن.

ووفقاً لأحد العاملين في المصنع، لم يكن للحرب أي تأثير تقريباً على إنتاجهم. حيث لم يتمكن الإرهابيون من الوصول إلى المصنع لأن حماه محميّة بشكل جيد.

وقال العامل (مراد محفوظ) : ” أنا من السلميّة، وهي ليست بعيدة عن حماه. كان هناك حول مدينتنا مقاتلون من داعش، كان وقتاً صعباً للغاية، ولكن الآن تحسّن كل شيء “.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع القطن (150) طناً يومياً. وهناك أيضاً خط لإنتاج الخيوط ومُعظم الآلات مؤتمتة.

لم يتوقف المصنع أثناء القتال النشط في المحافظة، في عام (2017) واجه العديد من العُمّال صعوبة بالغة في الوصول إلى هنا لأنه كان طريقاً خطيراً، وكان بعض العُمّال يعيشون في مناطق يسيطر عليها الإرهابيون.

في السابق، تمّ إنشاء خيم في المصنع مباشرة حتى يتمكن الموظفون من العيش بالقرب منه.

لكن الآن، بما أن مُعظم المناطق عادت إلى سيطرة الحكومة السورية الشرعية، فقد تغيّر كلّ شيء بشكل كبير والآن لا يوجد ما يُهدد موظفي المصنع بأي شيء.. قبل النزاع المُسلّح، كان بلدنا بلداً نامياً من الناحية الاقتصادية.

وبسبب الأضرار التي لحقت، يمكننا الحديث عن كارثة اقتصادية في سوريا.

فمن حيث الإطار الزمني، قد تستغرق دمشق عدّة أشهر لإعادة بناء المباني والهياكل المُدمّرة وفتح الأعمال التي تضررت بشدّة خلال النزاع المُسلّح.

لكن القيادة السورية ستنجح بإعادة بناء الاقتصاد، وعلى سبيل المثال، تقدّم روسيا عدداً من المشاريع المُربحة.

السيد الرئيس بشار الأسد يمنح امتيازات للشركات الروسيّة التي ستُشارك في إعادة بناء الاقتصاد السوري.

ووفقاً للخُبراء في المجال الاقتصادي، ستتعامل سوريا دون مشاكل مع الانتعاش الاقتصادي، بمساعدة من روسيا. ويلعب سلوك الدول الغربية دوراً كبيراً في زعزعة انتعاش الاقتصادي السوري، فالولايات المتحدة لم ترفع العقوبات ضدّ الجمهورية العربية السورية، حتى على الرغم من المشكلة العالمية مع جائحة (COVID – 19).

ووفقاً للخبراء، فإن الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الحالي يبذل قصارى جهده لتأسيس اقتصاد البلاد تحت أشدّ الضغوط الغربية المؤثرة على الانتعاش الاقتصادي، لقد تم فرض عقوبات على سوريا منذ بداية الحرب، وهذه العقوبات الأحادية الجانب مُستمرة من قِبل الولايات المتحدة، وحتى مشكلة الفيروس التاجي لم تجبر الولايات المتحدة على إلغاء جزء على الأقل من العقوبات.

وقد طلبت منها الأمم المتحدة أيضاً ذلك، لكن الولايات المتحدة تواصل نظام العقوبات الذي يؤثر على انتعاش الاقتصاد السوري.

لكن من المؤكد أن الرئيس بشار الأسد يمكنه التعامل مع الانتعاش الاقتصادي بمساعدة حلفائه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*