عودة سُكان قرية (خربا) إلى ديارهم في محافظة السويداء بمساعدة «الجانب الروسي والأجهزة السورية المُختصّة»

إن قضيّة عودة سكان قرية (خربا) إلى ديارهم في محافظة السويداء، “حيث يعيش غالبية السكان المسيحيين”، لم تُحلّ منذ سنوات عديدة.

حيث نزح مُعظم المسيحيين المحليين في عام (2014) مع اشتداد القتال في المنطقة في ذلك الوقت.

وتمّ مؤخراً التوصّل إلى اتفاقات تضمن عودة جميع الأشخاص المُهجّرين إلى القرية.

كان هذا ممكناً بعد أن بدأ الجانب الروسي، بمساعدة الأجهزة السورية المعنية، في التوسّط بين الشخصيات الدينية المسيحية وممثلي البدو لعودة المسيحيين إلى ديارهم.

في 2 أيار (2020)، شارك ممثلو المركز الروسي للمُصالحة بين الأطراف المتحاربة في اجتماع رسمي مُخصّص لنقل البدو القاطنين في المنازل لإعادتها إلى أصحابها المسيحيين الشرعيين.

عُقد اللقاء في كنيسة قرية (خربا) الكاثوليكية. وحضر اللقاء ممثلون من البدو، وشيوخ القبائل البدوية في محافظتي درعا والسويداء، وممثل عن الأجهزة المعنية المختصة، ورجال دين وشخصيات عامة.

وتحدث خلال الاجتماع رجال دين مسيحيون وشيوخ قبائل بدوية. وأعرب جميعهم عن امتنانهم لممثلي الجانب الروسي والأجهزة الحكومية السورية والذين بدون مساعدتهم سيكون من المستحيل عودة السكان إلى منازلهم.

في الوقت الحاضر، تم تسليم جميع المنازل التي يشغلها البدو إلى أصحابها المسيحيين الشرعيين.

وعادت حوالي (100) عائلة مسيحية إلى منازلها.

تم تحرير (97) منزلاً مسيحياً في (خربا)، بالإضافة إلى مبنى الكنيسة.

وهكذا، تمّ حلّ مشكلة عودة السكان إلى ديارهم منذ فترة طويلة، وتمّ حلّ النزاع بين البدو والمسيحيين في قرية (خربا) بمساعدة الجانب الروسي وأجهزة الأمن السورية المُختصة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*