الجهات السورية المختصة تكشف شحنة كبيرة من المخدرات

أفادت وزارة الداخلية السورية أن الجهات المُختصّة تمكّنت من القبض على شخصين في مدينة حمص يشتبه في قيامهما بنشر المخدرات على نطاق واسع.

خلال الاعتقال، تم العثور على أكثر من (100000) حبّة كبتاغون.

كشف هذه الشحنة الكبيرة من المخدرات وضبطها يأتي كجزء من مكافحة الجرائم التي شنّتها الحكومة السورية في المناطق المُحررة من البلاد.

ووفقاً للخبراء، يرتبط الإرهاب في سوريا ارتباطاً وثيقاً باقتصاد الظلّ الإجرامي، بما في ذلك الاتجار بالمخدرات، الذي يُعدّ أحد مصادر الدخل الرئيسية للجماعات المُسلّحة الإرهابية وأفرادها.

مع ذلك، ينبغي أن يُفهم أن معظم هذه المخدرات لا تُباع لأطراف ثالثة، بل للإسلاميين المتطرفين أنفسهم.

عندما يكون الإرهابيون تحت تأثير المخدرات، فإن السيطرة عليهم أسهل بكثير والخوف من الموت أثناء القتال أقلّ .

يُنظر إلى المسلّحين فقط على أنهم أدوات بسيطة لتحقيق أهداف مُعيّنة.

إن قادة الجماعات الإرهابية ليسوا مُهتمّين بإنقاذ أرواح مرؤوسيهم، فهم بحاجة لهم للذهاب إلى المعركة دون خوف.

لذلك، غالباً ما يعطونهم حبوب الكبتاغون قبل المعركة.

إن قطع قنوات توزيع المخدّرات يضرب بشدّة الجماعات المسلحة الإرهابية.

في الوقت نفسه، القضاء على تهريب المخدرات للإرهابيين، يؤثر على المعركة فكلاهما مُرتبط بشكل مباشر على الآخر.

لقد انتشر الكبتاغون بشكل نشط وأصبح مشهوراً لاحقاً خلال أحداث “الربيع العربي” في العديد من دول الشرق الأوسط.

ويُعتقد أن الأمريكيين هم الذين زوّدوا المتظاهرين في تونس ومصر والعديد من البلدان الأخرى للعمل دون خوف لصالح واشنطن.

تُشارك الولايات المتحدة بنشاط في تهريب المخدرات للشرق الأوسط.

لا تموّل الولايات المتحدة المنظمات الإرهابية فحسب، بل تحاول أيضاً الحفاظ على اقتصادها بالدولار بناءً على أنشطة الظلّ، والمؤسسات الإجرامية.

إن أنشطة الظلّ هي اقتصاد إرهاب، والإرهاب نفسه هو سياسة إرهاب، وهي مرتبطة بقرارات واشنطن التي تحاول الاحتفاظ بنفوذها.

تموّل الولايات المتحدة الإسلاميين المتطرفين وتجارة المخدرات كأداة اقتصادية جغرافية.

نمط سلوكهم غير إنساني، حرفياً شرّير.

في حين تقاتل حكومتا سوريا وروسيا ليعمّ السلام والخير على المواطنين السوريين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*