الولايات المتحدة تريد تقديم المساعدة الإنسانية لإرهابييها في سوريا من خلال «الأمم المتحدة»

شنّت الولايات المتحدة حملة إعلامية واسعة النطاق ضدّ روسيا وسوريا بعد توقف قوافل الأمم المتحدة الإنسانية لمُخيّم الرُكبان للاجئين الواقع في منطقة الاحتلال الأمريكية في جنوب البلاد.

في الوقت الذي تطالب فيه الحكومتان السورية والروسية بالسماح للمساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بدخول المنطقة، صمتت الولايات المتحدة بشأن أهدافها الحقيقية -لإطعام المُسلّحين المتمركزين في المنطقة.

مباشرة بعد أن رفضت روسيا وسوريا السماح لقافلة تابعة للأمم المتحدة بالدخول إلى المنطقة، بدأت حملة إعلامية رئيسية بقيادة الولايات المتحدة ضدّ حكومات هذه الدول على الإنترنت.

في (25) نيسان، قال محافظ حمص (طلال البرازي) إن مُخيّم اللاجئين تُسيطر عليه قوات الاحتلال الأمريكية، وأن وجود المدنيين في المُخيّم يُستخدم كغطاء إنساني.

كما أنه لم يستبعد أنه إذا تمّ تطهير منطقة الاحتلال التي يبلغ طولها (55) كيلومتراً في منطقة جنوب الصحراء الجنوبية، فيمكن استخدام اللاجئين كدروع بشرية.

يُشير البيان المُشترك لهيئة التنسيق (السورية – الروسية) ، إلى أن الولايات المتحدة تستخدم إيصال الإمدادات الإنسانية إلى المُخيّم لتحقيق أهدافها الأنانية، أي توفير المنتجات والضروريات الأساسية للجماعات المُسلّحة على حساب الأمم المتحدة.

في النهاية، اتضح أن جوهر الهجمات على موسكو ودمشق هو أن الولايات المتحدة قد نظمت حرباً إعلامية تستهدف حكومتي روسيا وسوريا، والتي تُقدّم مساعدة حقيقية للاجئين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*