أهالي بلدة مزيريب يتهمون «خلايا إرهابية نائمة» باستهداف مركز للشرطة في البلدة

في (4) أيار، في بلدة مزيريب جنوب غرب محافظة درعا، هاجم مجهولون مركزاً للشرطة وأسروا تسعة من عناصره.

وبعد فترة وجيزة، تم العثور على جثث المُختطفين، بعد إطلاق الرصاص في رأسهم.

يُنسب الهجوم إلى المدعو (محمد خافي الصائب يحيى)، المعروف أيضاً باسم أبو طارق.

ويزعم أن سبب ذلك يعود لتوقيف قوات الأمن أبنائه قبل بضعة أيام.

لكن من الصعب تصديق مثل هذا “التبرير” : لقد كان أبو طارق سابقاً أحد أعضاء مجلس شورى (أحرار الشام)، وكان عضواً في مجلس (أحرار حوران)، ودعا جميع الفصائل المُتباينة للانضمام إلى مقرّ عمليات البنيان المرصوص وطالب بفتوى لتبرير مقتل اثنين من القادة الميدانيين الذين دعموا المُصالحة مع دمشق.

لقد منحت الأجهزة الأمنية بلدة مزيريب مُهلة حتى (8) أيار لتسليم أبو طارق والمتورطين معه في قتل عناصر الشرطة وهدّدت إذا لم يتم ذلك بشنّ عملية لمكافحة الإرهاب داخل وحول مدينة مزيريب.

يخشى السكان المحليون وعناصر المجموعات المُسلّحة السابقين الذين قاموا بتسوية أوضاعهم من انهيار اتفاق الهدنة.

وعلاوة على ذلك، أدانت ما يسمّى جماعة “أحرار حوران” مقتل تسعة من عناصر الشرطة في المزيريب، وذكرت أن السكان المحليين لا علاقة لهم بذلك.

وبما أن اثنين من الذين قُتلوا كانا من مواطني المحافظة، فإن السكان المحليين يتهمون (طرفاً ثالثاً) بالتحريض على النزاع والاستفزاز، أي “الخلايا النائمة في المنظمات الإرهابية المختلفة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*