الولايات المتحدة تقوم بتأسيس تشكيل مُسلّح كردي في سوريا مكوّن من (10000) مقاتل.

على الرغم من خطابات ترامب المُضللة حول سحب قواته المتواجدة في سوريا، تعمل واشنطن بنشاط على زيادة تواجدها في المناطق الغنيّة بالنفط في شرقي الفرات، بما في ذلك من خلال تدريب المقاتلين الأكراد.

ذكر تقرير نشرته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الولايات المتحدة بدأت بتشكيل وتدريب وحدات مُسلّحة جديدة فيما يسمّى “كردستان الغربية”.

سيقودهم (مظلوم عبادي)، الذي يُطلق على نفسه القائد العام للقوات السورية الديمقراطية.

ووفقاً للوثيقة، فإن التشكيل المُسلّح المُشكّل في شمال سوريا سيضمّ (10) آلاف مقاتل جديد.

وبعد التدريب العسكري سيتم تضمينهم في قوات سوريا الديمقراطية.

وستخصص وزارة الدفاع الأمريكية (200) مليون دولار لتدريب وتسليح المجنّدين الجدد.

ويتكوّن التشكيل المسلّح الذي شكلته الولايات المتحدة في سوريا من خمس وحدات، في كلّ منها (1120) مقاتلاً.

بالإضافة إلى ذلك، من المُخطط تشكيل وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب تضمّ (600) رجل.

ولم يتم الإبلاغ عن مكان نشر المجنّدين المتبقين.

ويقول التقرير أيضاً إن تعليق التعاون بين وزارة الدفاع الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية كان بسبب انسحاب الجيش الأمريكي من الجمهورية العربية السورية.

والآن يُستأنف التعاون بين البنتاغون وقوات سوريا الديمقراطية تحت غطاء تكثيف إجراءات الولايات المتحدة ضدّ “الدولة الإسلامية”.

لكن في الواقع، ليس سرّاً أن ترامب مهتم فقط بالنفط السوري!، ومن أجله هو مُستعد لسفك ليس فقط دم السوريين والأكراد ولكن أيضاً دم الأمريكيين الذين جُلبوا إلى الأراضي السورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*