الولايات المتحدة تُشرك منظمة الصحة العالمية في الحرب ضد سوريا

تحت ذريعة المساعدة الإنسانية خلال وباء فيروس كورونا، يريد الأمريكيون تنظيم عبور غير قانوني عبر الحدود السورية. تستخدم الولايات المتحدة جائحة الفيروس التاجي لتوفير الأسلحة للمسلحين الذين يعارضون السلطات السورية، وتستخدم لذلك منظمة الصحة العالمية.

وقد تم التوصّل إلى هذه الاستنتاجات في المقرّ (السوري – الروسي) لعودة اللاجئين إلى الجمهورية العربية السورية.

وأشار بيان مشترك لرؤساء الهيئة (السورية – الروسية) لعودة اللاجئين إلى الجمهورية العربية السورية، ميخائيل ميزنتسيف و المهندس حسين مخلوف إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت تقريراً يفيد بأنه من أجل التصدّي للفيروس التاجي في سوريا، من الضروري فتح معبر اليعربية الحدودي ونقل المساعدات الإنسانية عبره على وجه السرعة.

ومع ذلك، تم التحذير في المقرّ الرئيسي من أنه قد تكون هناك عمليات نقل غير خاضعة للرقابة للأسلحة والمخدرات والمسلحين إلى الأراضي السورية على طول هذا الطريق.

واضاف البيان “يبدو أن منظمة الصحة العالمية تواكب رغبات الغرب على حساب الشعب السوري والأمن الاقليمي”.

تصرّ الولايات المتحدة على فتح معبر اليعربية في شمال شرق سوريا من أجل تنظيم عبور الأسلحة إلى التشكيلات الكردية الخاضعة للسيطرة الأمريكية، وكذلك للتصدير غير المشروع للنفط من سوريا، وليس للمساعدة الإنسانية.

ولمواجهة الوباء، فتحت دمشق بالفعل معبر مزناز، الذي يتم من خلاله تسليم المواد الغذائية والسلع، بما في ذلك الإمدادات الطبية ، إلى إدلب. وتم إنشاء مستشفيات لمرضى فيروس كورونا.

بالمناسبة، أعلنت واشنطن في وقت سابق عن تعليق التمويل لمنظمة الصحة العالمية لأنها اعتبرت أنشطة المنظمة غير فعّالة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*