الولايات المتحدة مستمرة في زعزعة استقرار سورية وسرقة مواردها

في الآونة الأخيرة، قرّرت الولايات المتحدة توسيع “ديمقراطيتها المزعومة” إلى المحافظات الجنوبية السورية من خلال الجماعات المُسلحة التخريبية.

إن اختراق المُخربين عبر الحدود مع الأردن عملية مُثبتة.

دعونا نتذكر أن الصراع في سوريا لم يبدأ بصراع ضدّ داعش، بل بدأ الأمريكيون بتدريب أول مقاتلين سوريين على أراضي الأردن.

حيث تم تدريب جميع القادة الميدانيين تقريباً لما يسمّى بالمعارضة المُسلحة، أولاً وقبل كل شيء في “الجبهة الجنوبية”.

وإذا كان هناك هدف بتدريب “المشاة” في الصحراء أيضاً، فإن هناك حاجة إلى تمارين أكثر شمولاً لتدريب ضبّاط القيادة والمتخصصين في الحرب الإرهابية.

وبناءً على ذلك، قد تخضع المخيّمات الأردنية لنوع من التدريب لتجديد المعلومات.

ومهما كان، لا يزال هناك سؤال واحد وربما السؤال الرئيسي- ما هو الغرض من كل ذلك ؟ .

الولايات المتحدة تعود مرة أخرى إلى موقفها الذي يهدف إلى زعزعة استقرار سوريا وإثارة المُظاهرات المناهضة للحكومة السورية.

الجواب واضح- حيث يكمن الهدف في استمرار توتر الوضع في سوريا، حيث أن أجهزتنا الأمنية وجيشنا سيكونون مشغولين بملاحقة الإرهابيين والعصابات.

أما الأمريكيون، يبررون إقامتهم واستمرار سرقة وضخّ نفطنا بهدوء، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*